وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن أكثر من 1800 شخص قتلوا في بوركينا فاسو منذ تولي إبراهيم تراوري السلطة.

وامتنعت بوركينا فاسو، مثل جارتيها مالي والنيجر الخاضعتين للحكم العسكري، عن العمل مع الدول الغربية، وخاصة فرنسا، في الحرب ضد الجماعات الإسلامية. وبدلاً من ذلك، لجأ الثلاثة إلى روسيا للحصول على المساعدة العسكرية، لكن العنف مستمر بلا هوادة.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا