قال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد الكعبي، إنه حذر الولايات المتحدة من “العواقب السلبية” للهجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران.
نُشرت في 20 مارس 2026
وقال سعد الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة قطر إنرجي، إنه حذر المسؤولين الأمريكيين والمسؤولين التنفيذيين في مجال الطاقة من تأثير هجوم إيراني محتمل على منشآت النفط والغاز قبل أن تستهدف طهران مدينة رأس لفان الصناعية في قطر، أكبر مجمع للغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأوضح الكعبي في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء أنه “يحذر دائما، ويتحدث مع شركائنا التنفيذيين في مجال النفط والغاز، ويتحدث مع وزير الطاقة الأمريكي (كريس رايت) لتحذيره من العواقب التي قد تضر بنا”.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وقال الكعبي، الذي كان يشغل أيضا منصب وزير الطاقة القطري: “لقد كانوا على علم بالتهديد، وكان يتم تذكيرهم دائما بشكل يومي تقريبا، بأنه يتعين علينا التأكد من وجود قيود على منشآت النفط والغاز”.
منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما ضد إيران في نهاية فبراير/شباط، استهدفت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار الناقلات والمصافي وغيرها من البنية التحتية الحيوية للطاقة.
وردا على الهجوم الإسرائيلي على حقل غاز جنوب فارس الإيراني يوم الأربعاء، شنت طهران سلسلة من الهجمات على البنية التحتية للطاقة الخليجية في الكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر.
ولكن مثلما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يكن على علم بالهجوم الإسرائيلي على حقل غاز جنوب بارس في وقت مبكر، قال الكعبي إنهم لم يعرفوا حتى أنه سيحدث.
وأوضح أن الهجوم على المنشآت سيؤثر على إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا وآسيا لمدة تصل إلى خمس سنوات، مضيفا أنه سلب 17 بالمئة من الطاقة التصديرية للدوحة.
وقال “لقد ولت الصناديق الباردة”، في إشارة إلى آلية التبريد التي تنقي وتبرد الغاز لنقله كسائل.
وأضاف الكعبي: “إنها الوحدة الرئيسية، إنها صندوق تبريد الغاز الطبيعي المسال، لقد دمرت بالكامل”.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض تايلور روجرز لرويترز عن تصريحات الكبير إن ترامب وفريق الطاقة التابع له “لم يكونوا على علم بحقيقة أنه ستكون هناك انقطاعات قصيرة الأجل في إمدادات النفط والغاز خلال العمليات الجارية في إيران، وأن هذه الانقطاعات المؤقتة المتوقعة تم التخطيط لها”.
ومع ذلك، قال إن إنتاج شركة قطر للطاقة قد يستأنف بمجرد انتهاء الأعمال القتالية، لكن الأمر سيستغرق ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر على الأقل لاستئنافه بالكامل.
ويضم شركاء قطر للطاقة شركات الطاقة الأمريكية الكبرى بما في ذلك إكسون موبيل وكونوكو فيليبس
وقال متحدث باسم كونوكو فيليبس لرويترز إن الشركة “ملتزمة تماما بشراكتنا طويلة الأمد وستواصل العمل مع قطر للطاقة على طريق التعافي”.












