منذ اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في الثامن والعشرين من فبراير/شباط، قضت الضربات الأميركية والإسرائيلية على كبار المسؤولين في النظام، من قائد الحرس الثوري إلى رؤساء الأمن والمخابرات في البلاد. ولكن حتى كرئيس للقيادة الإيرانية، فمن غير المرجح أن يحدث تغيير في النظام قريباً. وتحدثت فرانس 24 مع خبير شؤون الشرق الأوسط فيليبو ديونيجي لمعرفة السبب.
رابط المصدر











