يسر فرانسوا بيكار أن يرحب بكيثيفان جورجيستاني وباتريس باولي، الدبلوماسيين السابقين/ المتحدثين باسم الحكومة الفرنسية باللغة العربية. وهو يقدم تقييما صريحا للديناميكيات العالمية المتغيرة، وخاصة استجابة للسياسة الخارجية الأمريكية في ظل الرئيس دونالد ترامب العدواني الذي لا يمكن التنبؤ به. وفي الوقت الذي تتعرض فيه التحالفات التقليدية والمؤسسات المتعددة الأطراف لضغوط متزايدة، يرى السفير باولي أنه يجب على أوروبا أن تتقدم بصوت واضح وموحد للدفاع عن القانون الدولي والتعددية والمشاركة التعاونية.
رابط المصدر












