يحتج عشرات الآلاف من الأشخاص في إيران، حيث تؤثر الأزمة الاقتصادية الحادة بشدة على سبل عيشهم اليومية.
ومن الانخفاض الحاد في قيمة العملة إلى الارتفاع الحاد في التضخم، وصل الاقتصاد الإيراني إلى ما وصفه كثيرون بنقطة الانهيار.
هذه المرة اتخذت الحكومة نهجا مختلفا مع استمرار الاحتجاجات في الدعوة إلى عملية الحوار.
ولكن مع خروج البلاد من العقوبات التي طال أمدها، ما الذي يتعين على القيادة أن تقدمه؟
وإذا زاد الاحتجاج ماذا ستكون العواقب؟
المقدم: جيمس بايز
الضيوف:
علي أكبر داريني – باحث في مركز الدراسات الاستراتيجية
مرجي خليليان – محلل سياسي وباحث أكاديمي
ستيفن جونيس – أستاذ السياسة والرئيس المؤسس لدراسات الشرق الأوسط في جامعة سان فرانسيسكو
نُشرت في 1 يناير 2026











