أحد أكثر الشخصيات غموضًا في صناعة التكنولوجيا هو الراحل ستيف جوبز، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي صاحب الرؤية لشركة Apple الذي أشرف على الصعود الهائل للشركة من أواخر السبعينيات إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
“يجب على الجميع في هذا البلد أن يتعلموا برمجة الكمبيوتر، يجب أن يتعلموا لغة الكمبيوتر لأنها تعلمك كيفية التفكير. ولهذا السبب أرى علوم الكمبيوتر كفن ليبرالي. يجب على الجميع أن يتعلموها.”
مهارات الغد
كان ستيف جوبز يقود شركة أبل لما يقرب من عقدين من الزمن عندما أجرى الصحفي التكنولوجي روبرت إكس كرينجلي مقابلة مع الرئيس التنفيذي برنامج تلفزيوني سلسلة وثائقية بعنوان انتصار المصاصون.
اقتباس من اليوم
هذه المقالة جزء من مشروع QOTD TechRadar Pro، الذي يهدف إلى تقديم نظرة ثاقبة لعقول ألمع الشخصيات وأكثرها شهرة في صناعة التكنولوجيا اليوم وعلى مر السنين. اقرأ السلسلة بأكملها هنا.
خلال هذه المقابلة، صدر لاحقًا في عام 2012 باسم فيلم وثائقي مستقلأكد جوبز على أهمية البرمجة كوسيلة لتحسين الوظيفة الإدراكية.
كان جوبز يؤمن بشدة بالعلاقة بين فهم عملية البرمجة وفهم كيفية عمل العقل بشكل أفضل. ومن هذا المنطلق، ليس من الضروري أن تؤدي البرمجة إلى شيء مفيد أو منتج؛ يمكن أن يساعدك على تحسين عمليات تفكيرك وصقل الطريقة التي يمكنك من خلالها فهم العالم الأوسع.
رتابة الأمس
طرح جوبز هذه الفكرة في عام 1995، عندما حدث، وفقًا للشركة، انخفاض نسبي في عدد طلاب علوم الكمبيوتر البيانات من جامعة ستانفوردولم يتزايد عدد الطلاب مرة أخرى إلا في مطلع الألفية.
في السنوات الأخيرة، بذل صناع السياسات جهودًا ضخمة لجذب المزيد من الأشخاص إلى مجال الحوسبة والبرمجة، والسعي للحصول على درجات علمية ودبلومات ودورات عبر الإنترنت، وكل ذلك بهدف تزويد الأشخاص من جميع الأعمار بالمهارات التقنية.
لكن في الآونة الأخيرة أدت إلى ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي مثل كلود كودا و الطيار الثاني لـGitHubالتي بدأت أتمتة معظم أعمال البرمجة اليومية الخاصة بك التي كانت تتطلب ساعات طويلة من الوقت والاهتمام. رأى جوبز أن البرمجة ليست وسيلة لتحقيق غاية، بل كوسيلة لصقل العقل البشري وتحسينه. نظرًا لأن الأتمتة والبرمجة القائمة على الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر شيوعًا، فإن الصناعة تبدو وكأنها تبتعد أكثر فأكثر عن هذه الفلسفة.











