وفي مقابلة مع فرانس 24، قال نيكولا إنريش، وهو مسؤول كبير سابق في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، إن الوكالة الأمريكية تم حلها ليس للحد من الهدر ولكن “لتهدئة غرور أغنى رجل في العالم”، رئيس DOGE آنذاك إيلون ماسك. وحذر إنريتش من أن 14 مليون شخص قد يموتون خلال السنوات الخمس المقبلة نتيجة لذلك ووصف الإغلاق بأنه “غير قانوني”.
وقال إنريش، المدير السابق لسياسة الصحة العالمية في مكتب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والذي تم فصله بعد نشر مذكرة داخلية، إن فريق DOGE ليس لديه “أي فكرة” عما فعلته الوكالة. ويتذكر إحاطته لرئيس الأركان المعين حديثاً، لكنه قوبل بالقبول: “واو، لم يكن لدي أي فكرة أنك فعلت كل ذلك. لقد افترضت أنه كان مجرد إجهاض، كما تعلم”.
وقال إن تفكيك الوكالة لم يكن من أجل “القضاء على الهدر” بل “لتهدئة غرور أغنى رجل في العالم”.
اقرأ المزيدتوصلت دراسة لانسيت إلى أن خفض المساعدات الخارجية الأمريكية قد يتسبب في وفاة 14 مليون شخص بحلول عام 2030
ورفض إنريتش ادعاء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن “لم يمت أحد” نتيجة لإغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووصفه بأنه “غير صحيح على الإطلاق” من خلال تقديره أن “ما لا يقل عن 750 ألف شخص ماتوا بالفعل دون داع بسبب هذه التخفيضات”.
بالنسبة لضيفنا، يوضح تفشي فيروس إيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية ما فقدناه، حيث “تناضل وزارة الخارجية الأمريكية من أجل التنمية” حيث يمكن نشر فريق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في غضون 24 إلى 48 ساعة.
وخلص إنريتش إلى أن الإغلاق “غير القانوني” للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية “ينتهك القانون وأوامر المحكمة ونوايا الكونجرس”.










