يوم حرب إيران 88: الهجمات الأمريكية بالقرب من مضيق هرمز؛ المفاوضات مستمرة في قطر حول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أخبار

وخلال محادثات الوفد الإيراني في قطر، شنت القوات الأمريكية سلسلة من الضربات في جنوب البلاد.

وقالت القوات الأمريكية إنها شنت ضربات في جنوب إيران، ووصفت الضربة بأنها عملية “دفاع عن النفس” بينما سافر مسؤولون إيرانيون كبار إلى قطر لإجراء محادثات.

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام إيرانية إن بندر عباس هي مركز استراتيجي بالقرب من مضيق هرمز الجنوبي، وهو ممر عالمي يتدفق عبره خمس النفط والغاز في العالم.

قصص مقترحة

قائمة من 1 العناصرنهاية القائمة

وحذرت طهران من توقع تحقيق انفراجة سريعة، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين إنه تم إحراز تقدم في المحادثات، لكنه أكد أن هذا لا يعني أن الاتفاق “وشيك”.

وإليكم ما نعرفه:

في إيران

  • رفع التعتيم على مستوى البلاد: وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية، أمر الرئيس الإيراني مسعود بجيشكيان باستعادة الوصول إلى الإنترنت بعد إغلاق شبه كامل على مستوى البلاد استمر أكثر من 87 يومًا. وفرضت السلطات انقطاع التيار الكهربائي خلال الحرب، بسبب مخاوف أمنية وتهديدات إلكترونية.
  • الهجوم الأمريكي على جنوب إيران: وجاء الانفجار في مدينة بندر عباس الجنوبية قبل أن تنشر وسائل إعلام أمريكية أن القوات الأمريكية نفذت ضربات “للدفاع عن النفس” على مواقع إطلاق الصواريخ وسفن زرع الألغام في جنوب إيران، بحسب مسؤولين أمريكيين. وقالت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية في وقت لاحق إن الوضع في المدينة الساحلية الاستراتيجية تحت السيطرة على الرغم من الهجوم.
  • إصلاح أضرار حرب طهران: ويقول مسؤولو بلدية طهران إن 97% من المباني التي تعرضت لأضرار طفيفة خلال الضربات الأمريكية الإسرائيلية في إيران تم إصلاحها الآن، وتتوقع السلطات الانتهاء من الإصلاحات المتبقية بحلول الأسبوع المقبل.
  • الولايات المتحدة قد تجمع معلومات استخباراتية بشأن هرمز: وقال الدبلوماسي الأمريكي السابق آدم كليمنتس لقناة الجزيرة إن الهجوم الأمريكي على بندر عباس كان يهدف على الأرجح إلى مراقبة القدرات البحرية الإيرانية حول مضيق هرمز، وقال إن الهجمات من غير المرجح أن تعرقل المحادثات الجارية مع طهران. وأضاف أن أي محاولة لزرع ألغام بحرية في الممرات المائية الإيرانية من المرجح أن تؤدي إلى “رد شديد” من واشنطن.

دبلوماسية الحرب

  • محادثات قطر مستمرة: سافر كبار المفاوضين الإيرانيين إلى قطر لحل الخلافات الرئيسية حول اتفاق محتمل لإنهاء الحرب على إيران. وذكرت تقارير إعلامية يوم الاثنين أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي كانوا ضمن الوفد الذي يزور الدوحة.
  • وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنه تم إحراز تقدم في المحادثات، لكنه حذر من أن الخلافات الرئيسية لا تزال قائمة وأن الاتفاق ليس “وشيكًا” بعد.
  • الدوحة تنفي شائعات الدفع: ورفضت قطر التقارير التي تفيد بأنها “تعرض” دفع أموال لإيران من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري إن المطالب تهدف إلى “تخريب” المحادثات وتقويض جهود وقف التصعيد الإقليمي.
  • لا تزال هناك عقبات رئيسية في المحادثات الأمريكية الإيرانية: وعلى الرغم من أن الرئيس دونالد ترامب أعرب مرارا وتكرارا عن تفاؤله بشأن اقتراب التوصل إلى اتفاق وقال إن هناك “فرصة جيدة” للتوصل إلى اتفاق، إلا أن المسؤولين والمحللين يقولون إن الخلافات الرئيسية لا تزال دون حل. تشير التقارير إلى أن الصفقة “اكتملت بنسبة 95 بالمائة”، ولكن يصعب تسوية القضايا المتبقية.

في الولايات المتحدة

  • روبيو يقول إن محادثات الاتفاق الإيراني مستمرة: وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن المحادثات مع إيران مستمرة في قطر رغم الضربات الأمريكية، مضيفا أن التفاوض على “لغة محددة” لمسودة الاتفاق قد يستغرق “عدة أيام”. وأصر روبيو على أن مضيق هرمز سيظل مفتوحا “بطريقة أو بأخرى”.

في إسرائيل

  • نتنياهو يتعهد بالقضاء على حزب الله: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستكثف هجومها على حزب الله على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الممتد مع لبنان، معلنا أن القوات الإسرائيلية “سوف تمحوهم بالكامل” مع استمرار الهجوم في جنوب لبنان.

في لبنان وغزة

  • الذكرى السنوية للحرب: ويأتي إحياء ذكرى عيد الاستقلال هذا العام في الوقت الذي يواجه فيه لبنان قصفًا إسرائيليًا مكثفًا مرتبطًا بالحرب الأمريكية الإسرائيلية الأوسع على إيران. وتقول وزارة الصحة العامة اللبنانية إن ما لا يقل عن 3185 شخصًا قتلوا وأصيب 9633 في الضربات الإسرائيلية منذ أوائل مارس.
  • أبرز معالم الدمار في رفح: شاركت دولة فلسطين صوراً للدمار الذي لحق بحي تل السلطان برفح بعد الهجوم الإسرائيلي. وكان الجزء الأكبر من جنوب مدينة غزة، الذي كان ذات يوم ملاذاً للفلسطينيين النازحين، قد تعرض فيما بعد للتدمير المنهجي أثناء الغزو البري الإسرائيلي، مما منع العديد من العائلات من العودة إلى ديارها.

رابط المصدر