لا تزال كييف تتعامل مع آثار الضربة الروسية واسعة النطاق خلال الليل والتي خلفت أربعة قتلى وعشرات الجرحى، حيث تقوم فرق الطوارئ بعمليات بحث وتنظيف في جميع أنحاء المدينة. وتم قصف أكثر من 50 موقعا، بما في ذلك منازل ومدرسة ومتحف، في حين قالت روسيا إنها استخدمت صواريخ أورشان التي تفوق سرعتها سرعة الصوت للمرة الثالثة فقط في الحرب. ووصفت موسكو الهجمات بأنها انتقامية، بينما نفت أوكرانيا استهداف المدنيين وقالت إن ضرباتها ركزت على البنية التحتية العسكرية.
الكلمات الرئيسية لهذه المقالة










