انتقد روبالي جانجولي دروف راثي بسبب تعليقاته حول رئيس الوزراء ناريندرا مودي، قائلاً إن ملايين الهنود يحبون رئيس الوزراء ويثقون به ولا يحتاجون إلى يوتيوب للتحدث نيابة عنه.
في الآونة الأخيرة، أثارت تعليقات اليوتيوبر دروف راثي على رئيس الوزراء ناريندرا مودي جدلاً عبر الإنترنت بعد أن دعا منشوره على موقع X إلى “إهانة” رئيس الوزراء، وكان رد فعل الممثلة روبالي جانجولي قويًا. وانتقدت الممثلة البيان ودافعت عن رئيس الوزراء قائلة إن ملايين الهنود يحترمونه ويثقون به.
أثارت تصريحات درو راثي الجدل:
بدأ الجدل برمته عندما انتقد مستخدم YouTube Dhruv Rathi رئيس الوزراء ناريندرا مودي على حسابه X. وقال دروف إن رئيس الوزراء ناريندرا مودي “يستحق أن يتعرض للإهانة أينما ذهب” بسبب المؤتمر الصحفي وانعدام المساءلة. إلى جانب ذلك، طلب دروف أيضًا من الصحفيين الأجانب استجواب رئيس الوزراء علنًا، قائلين إن ذلك سيعزز المزيد من الشفافية والمساءلة في الحكم. وسرعان ما لفت تعليقه الانتباه على وسائل التواصل الاجتماعي وانقسم أيضًا إلى أنواع مختلفة من الآراء.
إجابة روبالي جانجولي القوية:
بعد بيان دروف، قرأت روبالي جانجولي المنشور وشاركت اختلافها وانتقدت لهجة التصريحات. وذكر بأن رئيس الوزراء مودي حصل على تقدير وأوسمة مدنية عالية من العديد من البلدان وهو من بين القادة الأكثر احتراما على المستوى الدولي. كما سلط الضوء على رحلته السياسية الطويلة، مشيرا إلى أنه تم انتخابه ديمقراطيا عدة مرات خلال العقدين الماضيين. ثم أدرك أيضًا حب وإعجاب وثقة ملايين الهنود برئيس الوزراء ولم يكن بحاجة إلى أي شخص خارجي لتمثيل وجهات نظره أو آرائه. وأضاف روبالي أن تنمية الهند يجب أن يقررها مواطنوها، مشددًا على أن أكثر من 1.4 مليار شخص لديهم القدرة على اتخاذ الخيارات الصحيحة للبلاد.
اقرأ أيضًا: موني روي تتحدث عن رحلتها من التلفزيون إلى السينما بعد الانفصال: “لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً”
المناقشات حول الخطاب العام:
ومن ثم، أعادت مجموعة كاملة من التبادلات عبر الإنترنت إحياء هذه المناقشات عبر الإنترنت حول حرية التعبير، والنقد السياسي، ومسألة كيف يساعد المؤثرون في تشكيل الرأي العام. قال البعض نعم، إنهم يؤيدون ما فعله درو راثي فيما يتعلق بالمساءلة، لكن آخرين مالوا نحو وجهة نظر روبالي جانجولي حول ضرورة احترام التمثيل الوطني والقيادة المنتخبة. وبصراحة، يبدو الأمر وكأن التعليقات تتغير باستمرار، لأن الجميع يقرأون نفس الموقف بشكل مختلف وبتوقعات مختلفة قليلاً.










