يسر فرانسوا بيكارد أن يرحب ببارانجوي جوها تاكورتا، الصحفي الهندي والكاتب الاستقصائي والمخرج السينمائي. وهو ينتقد بشدة العلاقة بين ثروة القلة والسلطة السياسية وضعف المساءلة المؤسسية في الهند المعاصرة. وبالاعتماد على الادعاءات المحيطة بالملياردير الصناعي غوتام أداني، والتحقيق في العقوبات الأمريكية، وسياسات رئيس الوزراء ناريندرا مودي، يرى أن “رأسمالية المحسوبية والأوليغارشية” متأصلة بعمق في نسيج الدولة الهندية.
وبعيدًا عن التفاصيل الفنية للتحقيق الذي تجريه وزارة العدل الأمريكية والانتهاكات المزعومة لقانون الممارسات الأجنبية الفاسدة، فإن جوها ثاكورتا يصور الأمر على أنه إدانة لمزيج سام من السياسة والثروة والسلطة. ويجادل قائلاً: “السؤال الكبير هو: لماذا لم تتحرك الهيئات الحكومية في الهند بناءً على الأدلة الموجودة بالفعل في المجال العام؟” ويقدم تقييمًا صريحًا: “قرب السيد غوتام أداني من رئيس وزراء الهند”.
ويدعو جوها ثاكورتا المراقبين مراراً وتكراراً إلى “الربط بين النقاط”، مع الفصل بعناية بين الادعاءات والأدلة الثابتة. ويقول إن مودي وأداني “مثل صديقين مقربين للغاية”، في حين يتم تصوير الانتقادات الموجهة لأداني في كثير من الأحيان “كما لو كان انتقادًا للهند”.
كما يسلط الضوء على التكلفة الشخصية للصحافة الاستقصائية في الهند. وفي إشارة إلى قضايا التشهير المتعددة المرفوعة ضده، قال: “أنا المواطن الهندي الوحيد… الذي تلقى سبع قضايا تشهير”. ويرى جوها ثاكورات أن هذا يعكس واقعاً سياسياً أوسع يتسم بالخوف والسلطة المركزية والفساد النظامي: “هذه هي حقيقة الهند. هذه هي حقيقة رأسمالية المحسوبية والأوليغارشية في هذا البلد”.










