“السائل على الشفاه”: الأذى يجعل النبيذ الممتاز الخالي من الكحول جميلًا حقًا و”جذابًا لشاربي النبيذ” – دخول nous

أماندا طومسون، مراسلة بي بي سي السابقة التي تحولت إلى رائدة أعمال حائزة على جوائز ولديها ذوق في ابتكار الشمبانيا، أسست Noughty، وهي علامة تجارية فاخرة للنبيذ الخالي من الكحول في عام 2019. وقد شرع في إعادة تعريف إحدى المؤسسات الأكثر عزيزة في فرنسا بفرضية جذرية خادعة: الحفاظ على طعم الحب هو الفائز دائمًا. ومن خلال القيام بذلك بروح طيبة، فإنه يضفي لمسة عصرية واضحة على أحد أكثر التقاليد قيمة في العالم. يرى طومسون نفسه مهندس الزلزال داخل صناعة النبيذ.

تدرب على يد الساقي الأسطوري جيرار باسيت وتلقى تعليمه في لو كوردون بلو في باريس، وهو يجمع بين الخبرة العميقة في مجال النبيذ والفهم العميق لعلم نفس المستهلك المتطور. وجهة نظره تنبع من تجربة شخصية بسيطة ولكنها كاشفة: “عندما لم أشرب الخمر لم يكن هناك ما أشربه”. وتبين أن هذه الملاحظة هي ما وصفه بـ “لحظة المصباح الكهربائي”، مما دفعه إلى إدراك أن “الملايين من محبي النبيذ حول العالم يضيعون في الماء”.

وما يجعل طومسون مقنعاً بشكل خاص هو الطريقة التي يضع بها النبيذ الخالي من الكحول ليس كحل وسط، بل كابتكار متطور قادر على توسيع صناعة النبيذ نفسها. وقال: “إننا في الواقع نأخذ حصة سوقية من تجارة المياه”، معتبراً أن النبيذ الخالي من الكحول “ليس نوعاً من الإكسسوارات” ولكنه “لبنة أساسية في تجارة النبيذ”. يظل تركيزه ثابتًا على الجودة. تشرح قائلة: “لم نقم بالنسخ”. “نحن نصنع نبيذًا جيدًا حقًا في البداية. ثم نجعله خاليًا من الكحول.” الاختلاف أساسي في رؤيته.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن طومسون يقدم صعود النبيذ الخالي من الكحول ليس باعتباره حملة أخلاقية، بل باعتباره نهضة ثقافية يقودها المستهلكون الشباب. ويشير إلى أن الجيل Z “يتخلى عن المفاهيم المسبقة” ويعتنق الاعتدال دون وصمة عار. وصفه لـ “شرب شريط الحمار الوحشي”، وهو تناوب المساء للمشروبات الكحولية وغير الكحولية، يصور تحولًا اجتماعيًا أكبر حيث لم تعد الرفاهية والمتعة تعتبران خصمين.

وسط كل هذه الضجة، يبقى سؤال واحد: هل ستتبنى صناعة النبيذ النبيذ الخالي من الكحول باعتباره نبيذ المستقبل؟

رابط المصدر