يتوجه وزير العدل الفرنسي إلى الجزائر الاثنين لبحث تحسين التعاون ومصير صحافي فرنسي معتقل، بحسب ما أعلن مكتبه السبت، في ظل دفء العلاقات بين البلدين بعد خلاف دبلوماسي.
وقال مكتب وزير العدل جيرالد دارمانين إن “الغرض من هذه الزيارة هو العمل على فتح فصل جديد من التعاون القضائي”.
وأضافت أن الصحفي المسجون كريستوف جليس سيكون أيضا “موضوعا رئيسيا”.
اقرأ المزيدالصحفي الرياضي الفرنسي المسجون يتخلى عن طلب الجزائر بالعفو الرئاسي
وتم القبض على جلجيس (37 عاما) في مايو 2024 أثناء عمله في ناد لكرة القدم في منطقة القبائل الجزائرية وحكم عليه بالسجن سبع سنوات في يونيو من العام الماضي بتهمة “تمجيد الإرهاب”.
وتوترت العلاقات بين فرنسا ومستعمرتها السابقة في عام 2024 بعد أن أيدت باريس رسميا سيادة المغرب على منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها، بينما دعمت الجزائر جبهة البوليساريو المؤيدة للاستقلال.
لكن فرنسا والجزائر اتفقتا على استئناف التعاون الأمني في فبراير/شباط الماضي عندما زار وزير الداخلية لوران نونيز الجزائر العاصمة، في أول علامة على ذوبان الجليد في العلاقات الدبلوماسية.
وبعد لقاء نائبة وزير الدفاع أليس روفو بالرئيس عبد المجيد تبون الأسبوع الماضي، عاد سفير فرنسا لدى الدولة الواقعة في شمال إفريقيا إلى منصبه بعد انسحابه قبل عام تقريبا في ذروة الصراع.
وتلقى الصحافي جلجيس أول زيارة له من دبلوماسي بعد اعتقاله يوم الاثنين.
وقالت والدته إنها تتوقع “تطورات إيجابية للغاية فيما يتعلق بعودة كريستوف إلى فرنسا” في نهاية الشهر بعد رفض الطعن أمام المحكمة العليا الجزائرية على أمل الحصول على عفو رئاسي.
(مع فرانس 24 أ ف ب)










