لقد كنت أحاول تصوير الطيور باستخدام أطول عدسة تكبير تقريب فائقة من سوني وكاميرا A7R VI الجديدة – وبعد رؤية صوري شديدة الوضوح للطيور النادرة والجميلة، أصبحت مهووسًا

على بعد حوالي 10 دقائق بالسيارة من منزلي توجد محمية طبيعية مفتوحة بها أراضي رطبة، وتحيط بها الغابات، وهي من الأماكن المفضلة للركض فيها. شروق الشمس في صباح بارد يمكن أن يكون أيضًا أمرًا سحريًا للتصوير الفوتوغرافي – فالضباب الذي تغمره الشمس والمعلق فوق الماء يخلق ظروفًا رائعة.

تجتذب المحمية الطبيعية مجموعة واسعة من أنواع الطيور المهاجرة والنادرة على مدار العام، مما يجعلها مكانًا شهيرًا لمشاهدة الطيور – حيث يقضي الناس ساعة جيدة أو أكثر هناك لزيارتها بعدساتهم الطويلة ومناظيرهم ومناظيرهم.

رابط المصدر