استقالة مبعوث السلام القوي في البوسنة وسط تساؤلات حول مستقبل دوره

ولم تتم الموافقة على تعيينه من قبل روسيا أبدًا، ويبدو الآن أنه فقد الدعم الأمريكي أيضًا، مما يجعل موقفه غير مقبول. أما اللغز الأوسع فهو ما إذا كان لمكتب الممثل الأعلى نفسه مستقبل، وإذا لم يكن كذلك، فأين سيغادر البوسنة.

رابط المصدر