وتواصل إسرائيل انتهاك “وقف إطلاق النار” الذي تم الاتفاق عليه في تشرين الأول/أكتوبر، وقُتل مئات آخرون في مختلف أنحاء القطاع.
نُشرت في 9 مايو 2026
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بعد أن استهدفت غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار دراجة نارية غرب مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية “لوقف إطلاق النار” الذي تم الاتفاق عليه في أكتوبر.
وأكد مصدر طبي لوكالة الأناضول، السبت، وفاة يد المتوكل، وإصابة عدد غير محدد من الأشخاص.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وقال شهود عيان للوكالة إن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت دراجة نارية غرب المخيم خارج منطقة الانتشار العسكري الإسرائيلي بموجب ما يسمى اتفاق “وقف إطلاق النار”.
ذكرت الأناضول أن إسرائيل قصفت بشكل منفصل حي التفاح الشرقي بمدينة غزة يوم السبت، على الرغم من عدم تأكيد وقوع إصابات.
وأكد طارق أبو عزوم من قناة الجزيرة، في تقرير من مخيم الشاطئ بمدينة غزة يوم الجمعة، وقوع غارة جوية سابقة في المنطقة، على الرغم من كونها داخل “الخط الأخضر” الذي حددته إسرائيل والذي يمثل منطقة آمنة للمدنيين. وأصيب أربعة أشخاص على الأقل.
وقالت وزارة الصحة في غزة في وقت متأخر من يوم السبت إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 15 آخرون في قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية. وأضافت أن بعض الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض فيما تعمل فرق الإنقاذ على الوصول إليهم.
الجهود لضمان السلام الدائم
وأدت حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل في غزة منذ أكتوبر 2023 إلى مقتل 72.736 شخصًا وإصابة أكثر من 172.000 آخرين. كما تم تدمير حوالي 90 بالمائة من البنية التحتية المدنية في غزة، وتم تهجير جميع سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة تقريبًا.
ومنذ “وقف إطلاق النار” في أكتوبر/تشرين الأول، قتلت الهجمات الإسرائيلية ما لا يقل عن 850 فلسطينيا وأصابت 2433 آخرين، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
ويحتل الجيش الإسرائيلي حاليا حوالي 60 بالمائة من أراضي غزة، والتي يتم تحديدها حاليا من خلال ما يسمى بالمنطقة العازلة “الخط الأصفر”.
وتعثرت محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بسبب موقف حماس الرافض لتسليم الأسلحة، حيث يضغط كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين من أجل العودة إلى القتال. واستشهد عزام الحية، نجل مفاوض حماس خليل الحية، في غارة جوية إسرائيلية يوم الأربعاء.
من ناحية أخرى، التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، برئيس مجلس الشورى الاستشاري لحركة حماس محمد درويش، لبحث جهود حفظ السلام في غزة ومبادرات المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
وقالت مصادر بوزارة الخارجية التركية للأناضول، إن فيدان أعلن خلال الاجتماع في أنقرة أن الوجود الإسرائيلي المتزايد في غزة وعرقلتها تسليم المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، أمر “غير مقبول”.
وقال فيدان أيضا إن الحرب المستمرة في المنطقة لن تلقي بظلالها على القضية الفلسطينية، وأكد مجددا معارضة تركيا لأي محاولة لإجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة، حسبما ذكرت الأناضول.










