زعماء الآسيان يتخذون تدابير لتخفيف الألم الاقتصادي الناجم عن الحرب الإيرانية أخبار الآسيان

ويستورد الاتحاد حاليا أكثر من نصف احتياجاته من النفط الخام من الشرق الأوسط.

اتفق زعماء جنوب شرق آسيا على خطوات تهدف إلى الحد من تأثير الحرب الإيرانية على اقتصاداتهم، لكنهم أقروا بأن المبادرات سوف تستغرق وقتا حتى تدخل حيز التنفيذ.

واجتمع الزعماء يوم الجمعة في الفلبين لحضور قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، حيث هيمن إغلاق مضيق هرمز على جدول الأعمال.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

واتفق الأعضاء على إطار إقليمي لتقاسم الطاقة لتخفيف الضغوط الاقتصادية الناجمة عن إغلاق الممر المائي الاستراتيجي لأكثر من شهرين، والذي أثار أزمة طاقة عالمية. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح كيف سيعمل البرنامج، حيث لم يتم الانتهاء من التفاصيل الرئيسية بعد، بما في ذلك البلدان التي ستحظى بالأولوية خلال الأزمة.

ورحب رئيس رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور بالنتيجة، لكنهم أقروا بأن الترتيبات العملية لا تزال بحاجة إلى توضيح.

وقال “كيف هي المشاركة؟ من يحصل على ماذا؟ كيف تدفع ثمنها؟ هل تدفع ثمنها؟ هل هي تبادل؟… لم نفعل ذلك من قبل”.

وكانت هذه المبادرة واحدة من الخطوات القليلة التي اتخذت في القمة.

واتفق الزعماء على بناء شبكة كهرباء إقليمية واحتياطيات من الوقود مع تقليل اعتمادهم على واردات الطاقة من الشرق الأوسط. وتستورد آسيان حاليا أكثر من نصف احتياجاتها من النفط الخام و17 بالمئة من الغاز الطبيعي من المنطقة، وفقا لمركز الطاقة التابع للكتلة. وفي أواخر مارس/آذار، أصبحت الفلبين أول دولة في العالم تعلن حالة الطوارئ الوطنية بسبب استنزاف احتياطيات الطاقة.

وحذر ماركوس من أن العواقب الاقتصادية للحرب في إيران ستستمر في المستقبل المنظور.

وقال: “سوف يستغرق الأمر سنوات لتصحيح الاضطرابات التي استمرت بضعة أسابيع”.

وفي تقرير من القمة التي عقدت في مقاطعة سيبو بوسط الفلبين، قالت جميلة أليندوجان من قناة الجزيرة إن الموضوع الرئيسي هو الوحدة، حيث تعهدت دول الآسيان بمواصلة تنسيق استجابتها مع حماية مصالحها الوطنية.

وأضاف أليندوجان أن الكتلة تتعافى من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي وتدرس كيفية التحوط في علاقاتها مع الدول الأخرى لحماية نفسها من الأزمات المستقبلية.

رابط المصدر