لقد تجنب علماء الآثار منذ فترة طويلة الكتابة الخطية العيلامية التي يبلغ عمرها 4000 عام والتي تعود إلى ما يعرف الآن بإيران، على أمل الكشف عن أسرار عصر شبه منسي. لقد شبه البعض الآن عملية فك رموز نظام الكتابة التي قام بها عالم الآثار الفرنسي فرانسوا ديسيه بجان فرانسوا شامبليون، عالم فقه اللغة الشهير الذي فك رموز الهيروغليفية المصرية القديمة.
رابط المصدر












