الدار البيضاء، المغرب — تم افتتاح ناطحة سحاب مكونة من 55 طابقًا بتكلفة 700 مليون دولار هذا الأسبوع في خطوة تسلط الضوء على الطموحات العالمية المتوسعة للبلاد.
اسمه ل الملك محمد السادس وسيحتوي برج محمد السادس الذي يبلغ ارتفاعه 820 قدمًا، والمستوحى من صاروخ على منصة الإطلاق، على فندق والدورف أستوريا الفاخر والمكاتب والمحلات التجارية والمطاعم والشقق الراقية.
وقالت ليلى الحداوي، مديرة شركة التطوير ومديرة البرج، للصحفيين إن البرج من بين أطول ناطحات السحاب في أفريقيا، ومن المتوقع أن يخلق 450 فرصة عمل مباشرة و3500 فرصة عمل غير مباشرة.
ويقع في مدينة صالح، المدينة التوأم للعاصمة الرباط، وتم بناؤه على مدى ثماني سنوات بمشاركة أكثر من 2500 عامل من أكثر من اثنتي عشرة دولة. وهي تظهر بالفعل على الورقة النقدية المغربية من فئة 200 درهم (حوالي 20 دولارًا).
ويقع بالقرب من المسرح الكبير بالرباط، الذي صممه المهندس المعماري العراقي البريطاني الراحل زها حديدويوفر إطلالات على المحيط الأطلسي والمدينتين التوأم.
وأضاف الحداوي أنه من خلال المشروع، يضع المغرب الرباط وصالح – اللتين غالبًا ما يتجاهلهما السياح – على الساحة الدولية، كجزء من دفعة سياحية أوسع.
يعد المغرب بالفعل البلد الأكثر زيارة في أفريقيا، ويعتمد اقتصاديًا على السياحة ويحاول جذب المزيد من الزوار، حيث يُنظر إلى الصراعات الإقليمية على أنها تدفع المسافرين إلى وجهات أكثر أمانًا. وتأتي الجهود للمشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030
بالنسبة لمؤسسيه، يرمز البرج الذي تم افتتاحه حديثا إلى القوة الناعمة للمغرب المتنامية في أفريقيا والشرق الأوسط. وهذا يعكس طموح البلاد لوضع نفسها كلاعب إقليمي رائد من خلال مشاريع تنموية رفيعة المستوى تهدف إلى توسيع نفوذها.
ويقول المنتقدون إن التنمية تتركز على طول الممر الأطلسي للمغرب، في حين لا تزال المناطق الأخرى متخلفة. مظاهرة بقيادة الجنرال Z وأثار العام الماضي شكاوى بشأن ارتفاع معدلات البطالة وصعوبة الخدمات العامة.
تبلغ مساحة البرج الإجمالية 102.800 متر مربع (حوالي 1.1 مليون قدم مربع)، وقد صممه الملياردير عثمان بنزلون البالغ من العمر 93 عامًا، والذي يمتلك بنك إفريقيا، وهو بنك مغربي كان مملوكًا للدولة في السابق وأصبح الآن يتمتع بنفوذ كبير في جميع أنحاء القارة.
تمت دعوة Magnett من قبل وكالة ناسا لمحاكاة رحلة فضائية قبل مهمة أبولو 12 إلى القمر في عام 1969، ومن تلك الزيارة ولدت فكرة ناطحة السحاب، وفقًا لبيان صادر عن Tower Management.











