وقال المكتب الإعلامي الرسمي في غزة إن إسرائيل ارتكبت 2400 انتهاك لاتفاق “وقف إطلاق النار” الذي وقعته مع حماس في أكتوبر الماضي.
نُشرت في 23 أبريل 2026
أسفرت غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجموعة من المدنيين في شمال غزة عن مقتل خمسة فلسطينيين على الأقل، بحسب وكالة الدفاع المدني في غزة.
وقال مسؤولو صحة محليون في بيان صدر مساء الأربعاء إن “خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجموعة من المدنيين بالقرب من مسجد بيت لاهيا القسام”.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وأضافت أنه تم نقل جثتيهما إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة دون أن تحدد أعمارهما. وأكدت سلطات المستشفى استلام الجثة.
وقال المكتب الإعلامي الرسمي في غزة إن إسرائيل انتهكت 2400 “اتفاق لوقف إطلاق النار” مع حماس في أكتوبر/تشرين الأول. وتشمل هذه الهجمات الضربات المستهدفة والاعتقالات والحصار والتجويع القسري لسكان غزة.
وقتلت القوات الإسرائيلية 20 ألف طفل خلال عامين من حرب الإبادة الجماعية في غزة. إنقاذ الأطفال تقرير في سبتمبر. وقالت المنظمة الخيرية إن طفلا واحدا على الأقل يقتل في المتوسط كل ساعة، أكثر من 1000 منهم تحت سن عام واحد، مع إصابة آلاف آخرين أو تعرضوا لصدمات نفسية أو انفصلوا عن والديهم.
وبحلول تشرين الثاني/نوفمبر 2023، كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد وصف الوضع في غزة بأنه “مقبرة للأطفال”.
في الأسبوع الماضي، قامت منظمة المساواة بين الجنسين هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تقرير قُتل ما لا يقل عن 47 امرأة وفتاة يوميًا خلال الحرب في غزة – أي ما مجموعه أكثر من 38,000 بين أكتوبر 2023 وديسمبر 2025، بما في ذلك 22,000 امرأة و16,000 فتاة.
وقالت صوفيا كولثورب، رئيسة العمل الإنساني في المنظمة: “تمثل النساء والفتيات نسبة أعلى من الوفيات في غزة مقارنة بأي صراع سابق. والقتلى هم أمهات وبنات وأخوات وصديقات – محبوبات بشدة من قبل من حولهن”. منظمة تقرير “وتستمر هذه المعاناة” رغم وقف إطلاق النار المفترض.
وقتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 786 فلسطينيا منذ دخول “وقف إطلاق النار” الذي توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول، وفقا لوزارة الصحة في غزة. وقد قُتل ما لا يقل عن 32 منهم هذا الشهر وحده، بما في ذلك صحفي الجزيرة محمد ويشة، الذي قُتل في غارة بطائرة بدون طيار غرب مدينة غزة في 8 أبريل/نيسان.
كما اتُهمت إسرائيل بانتهاك اتفاق “وقف إطلاق النار” من خلال تقييد دخول الكميات المتفق عليها من الغذاء والأدوية والإمدادات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون فلسطيني، من بينهم 1.5 مليون نازح، في ظروف يائسة.









