تعمل بنية الذاكرة ثلاثية الأبعاد الجديدة على إحياء تقنية الكاميرا القديمة لاختراق جدار ذاكرة الذكاء الاصطناعي – يوفر الهجين NAND + DRAM أرخص وأسرع و”قدرة تحمل غير محدودة”


  • ابتكر العلماء هجين NAND-DRAM مستوحى من تكنولوجيا الكاميرا القديمة
  • كما يوفر أكسيد الزنك الغاليوم فوائد أكثر من السيليكون
  • في الوقت الحالي، هذا مجرد نموذج أولي يتطلب المزيد من العمل

مركز أبحاث أشباه الموصلات البلجيكي imec مُعرض ل إنه يدعي أنه أول تطبيق ثلاثي الأبعاد لبنية ذاكرة CCD، مما يعيد الحياة إلى التكنولوجيا التي رأيناها بالفعل مستخدمة في الكاميرات الرقمية وكاميرات الفيديو، ولكن لغرض مختلف تمامًا.

باستخدام بنية CCD ثلاثية الأبعاد، تمكن الباحثون من كسر واحدة من أكبر الاختناقات في أجهزة كمبيوتر الذكاء الاصطناعي اليوم – جدار الذاكرة – حيث تقضي وحدات معالجة الرسومات والمسرعات وقتًا أطول في انتظار البيانات بدلاً من معالجتها بسبب ضعف عرض النطاق الترددي للذاكرة وانخفاض كفاءة الطاقة.

رابط المصدر