تستثمر كل مؤسسة الآن أموالها في الذكاء الاصطناعي ولا يعرف أي منها تقريبًا ما يفعله موظفوها به فعليًا: تظهر الدراسة أن الموظفين يستخدمون حسابات الذكاء الاصطناعي الشخصية الخاصة بهم في العمل، مما يثير مجموعة كاملة من المشكلات


  • يتم استخدام ثلثي استخدام الذكاء الاصطناعي في الحسابات الشخصية في الواقع لأغراض تجارية
  • يستخدم الموظفون أيضًا الأدوات التي توفرها الشركة لطرح الأسئلة الشخصية
  • تجعل مصادقة المؤسسة الخرقاء من الصعب الوصول الفوري إلى الأدوات المعتمدة

وجد بحث جديد من Harmonic أن ما يقرب من ثلثي (64.5%) جميع الأنشطة على حسابات الذكاء الاصطناعي الشخصية والمجانية تحدث لأغراض تجارية، مما يعني أن جزءًا كبيرًا من استخدام الذكاء الاصطناعي لا يتم اكتشافه تمامًا من قبل الشركات.

وفي الوقت نفسه، يتم استخدام الحسابات على مستوى المؤسسات للأسئلة الشخصية، مما يعني أن الموظفين والذكاء الاصطناعي يجتمعون في أي مكان مناسب، بغض النظر عن السياسات الأمنية. في الواقع، ما يقرب من نصف (45.6%) جميع الأنشطة الشخصية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي تتم بموجب خطط مرخصة تدفع تكاليفها الشركات.

رابط المصدر