نُشرت في 27 مايو 2026
بدأ المسلمون في جميع أنحاء العالم الاحتفال بعيد الأضحى، “عيد الأضحى”، الذي يصادف اليوم العاشر من ذي الحجة، الشهر الثاني عشر والأخير في التقويم القمري الإسلامي.
وهو أحد أكبر الأعياد في التقويم الإسلامي، ويتزامن مع اليوم الأخير من موسم الحج السنوي إلى المملكة العربية السعودية.
في غزة، حيث أدى الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ أشهر إلى تدمير الأحياء وتشريد الكثير من السكان، تحتفل العديد من العائلات بالعيد في الخيام والملاجئ المزدحمة، مع القليل من اللحوم أو الملابس الاحتفالية.
ويشارك أكثر من 1.7 مليون شخص في أداء فريضة الحج هذا العام، وهو ما يزيد قليلاً عن عام 2025، حتى في الوقت الذي تلقي فيه الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران بظلالها الطويلة على جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وصلى الحجاج يوم الثلاثاء على جبل عرفات، حيث يعتقد أن النبي محمد ألقى خطبته الأخيرة. ثم أمضوا الليل في العراء في مزدلفة، في منتصف الطريق بين عرفات ومنى، حيث جمعوا الحصى لرمي الحجارة، رمزا للشيطان.
بعد مراسم رمي الجمرات في منى، يعود الحجاج إلى مكة للطواف الأخير حول الكعبة، المبنى على شكل قبة يقع في قلب المسجد الحرام والذي يتجه نحوه المسلمون في جميع أنحاء العالم عند الصلاة.
يستذكر عيد الأضحى القصة القرآنية عن استعداد النبي إبراهيم للتضحية بابنه إسماعيل طاعة لله. يقول التقليد الإسلامي أن الله أنقذ الصبي واستبدله بكبش.
ويتميز هذا اليوم بالتضحية بحيوان – عادة خروف أو ماعز أو بقرة – ويتم توزيع لحمه على الأسرة والجيران والمحتاجين، مما يؤكد موضوعات المهرجان المتمثلة في الإيمان والإحسان والمجتمع.










