وفي خضم الرأي العام المعادي لإدارة ترامب، والحاجة إلى القدرات الاقتصادية والدفاعية لمحاولة إبقاء واشنطن قريبة قدر الإمكان، تستعد العديد من دول الناتو (والاتحاد الأوروبي) في أوروبا، بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة، إلى جانب دول أخرى، لدورية بحرية دولية وقدرة على إزالة الألغام بعد انتهاء مضيق الأعمال العدائية. على أمل، من بين أمور أخرى، استرضاء الرئيس ترامب على الأقل.











