كيف يمكن التوسط بين إيران والولايات المتحدة عندما يرغب أحد الطرفين في الانتقام لمقتل زعيمه، ويبدو أن الرسائل غير المنتظمة التي يرسلها الجانب الآخر مدفوعة بالتقييمات؟ إن إعلان دونالد ترامب لوقف إطلاق النار من جانب واحد لا يعيد أياً من الطرفين إلى طاولة المفاوضات، وقد يتم استئناف الاستيلاء على المزيد من السفن في مضيق هرمز وتخفيف إغلاق باكستان. التسلسل القيادي: لماذا كان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف المقربان من ترامب بجوار الرئيس الأمريكي في المرة الأخيرة؟ فهل يهم حقاً أن لا يكون أي من هؤلاء الثلاثة دبلوماسيين مدربين أو خبراء في الشأن الإيراني؟
رابط المصدر












