هل يمكن أن يؤدي تجدد التوترات بين باكستان وأفغانستان إلى اشتباك حدودي آخر؟ | اخبار طالبان باكستان

ويستهدف الجانبان بعضهما البعض على الرغم من هدنة القتال التي تم التوصل إليها في مارس/آذار.

وتوترت العلاقات بين باكستان وأفغانستان منذ وصول حركة طالبان إلى السلطة في عام 2021.

واستدعت باكستان يوم الاثنين دبلوماسيين أفغانا في أعقاب هجوم شنته حركة طالبان الباكستانية. وقالت الجماعة إنها نفذت هجومين آخرين، معظمهما ضد قوات الأمن.

واتهمت إسلام آباد كابول بدعم المسلحين، وهو ما تنفيه.

وبدأت أعمال العنف الأخيرة في فبراير/شباط الماضي باشتباك حدودي كبير. وأدت جهود الوساطة التي قامت بها المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا والصين إلى توقف الحرب.

لكن كلا الجانبين يواصلان استهداف بعضهما البعض. وتشمل هذه الهجمات هجوماً باكستانياً على مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات أدى إلى مقتل أكثر من 250 شخصاً.

هل ستؤدي هذه الانتهاكات إلى تجدد الأعمال العدائية؟ وهل السلام الدائم بين الجيران ممكن؟

المقدم: جيمس بايز

ضيف:

مسعود خان – الممثل الدائم السابق لباكستان لدى الأمم المتحدة

مايكل كوجلمان – زميل أول، المجلس الأطلسي

عبيد الله باهر – محاضر مساعد، الجامعة الأمريكية في أفغانستان

رابط المصدر