وزيرا الخارجية الصيني والإيراني يجتمعان خلال وقف إطلاق النار المتوتر.
وتبرز الصين كلاعب رئيسي في الدبلوماسية العالمية، بما في ذلك في الشرق الأوسط.
وفي عام 2023، ساعدت في إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.
وعلى الرغم من أنها لا تتوسط رسميًا لإنهاء الحرب المستمرة، إلا أن الولايات المتحدة وإيران تتطلعان إلى الصين للمساعدة في نزع فتيلها.
فهل يمكن لذلك أن يدفع الطرفين نحو هذا الهدف؟
وإذا دفعت الصين بشكل مباشر إلى إنهاء الحرب، فكيف سيؤثر نفوذها الاقتصادي على مسار المفاوضات؟
المقدم: محمد زمجوم
ضيف:
ستاره صادقي – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العالمية، جامعة طهران
سكوت أولينجر – ضابط كبير سابق في وكالة المخابرات المركزية ومحارب قديم في البحرية الأمريكية
أندي موك – زميل أبحاث أول، مركز الصين والعولمة
نُشرت في 7 مايو 2026









