واقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين مناطق في الضفة الغربية، وأحرقوا سيارات وهاجموا فلسطينيين.
نُشرت في 9 مايو 2026
شن مستوطنون إسرائيليون موجة جديدة من مداهمات الضفة الغربية المحتلة، حيث أضرموا النار في المنازل والسيارات واعتدوا على طفل فلسطيني.
ذكرت وكالة وفا الفلسطينية للأنباء، أن رجلا وطفله تعرضا لهجوم بـ “أدوات حادة” في قرية خربة شويكة جنوب الخليل، الجمعة.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وتم نقل الأب والابن إلى المستشفى مصابين بجروح في الرأس.
أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في منزل في قرية اللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس، بعد وصول عناصر من الدفاع المدني الفلسطيني لإخماد النيران.
وفي أبو فلاح شمال شرق رام الله، نقلت وفا عن مصادر أمنية، أن مستوطنين “هاجموا أطراف القرية، وأشعلوا النار في سيارة مواطن، وكتبوا شعارات عنصرية على جدران المنازل”.
وفي قرية العصاسة في جنين، أجبرت القوات الإسرائيلية السكان على نبش جثة مدفونة حديثا ونقلها. وزعموا أن الموقع الأول كان قريبًا جدًا من مستوطنة إسرائيلية غير قانونية.
اعتدى مستوطنون إسرائيليون على شاب فلسطيني وسرقوا هاتفه المحمول في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
وكانت مجموعة من الفلسطينيين تتنزهون في منطقة براك سليمان (بركة سليمان) جنوب بيت لحم، إلا أنهم أجبروا على المغادرة بعد أن أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت عليهم.
وقامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمعالجة شخصين من استنشاق الغاز المسيل للدموع، كما قامت بإجلاء خمسة آخرين من مكان الحادث بعد الهجوم.
“الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية”
وفي بلدة توكو جنوب شرق بيت لحم، قال رئيس بلدية توكو، تيسير أبو مفرح، لوفا، إن قوات الاحتلال أطلقت “الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية” على مجموعة من المصلين أثناء خروجهم من مسجد محلي، واعتقلت عددا منهم.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أربعة شبان فلسطينيين في بلدة بتير غرب بيت لحم، أثناء قيامهم بنزهة بالقرب من خطوط السكك الحديدية. وفي اليوم التالي، تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين آخرين خلال مداهمة في مدينة نابلس.
وهاجم مستوطنون بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عندما تصدى لهم الأهالي.
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن السلطات الإسرائيلية سمحت للمستوطنين بالعمل مع الإفلات التام من العقاب في هجماتهم ضد الفلسطينيين.
وفي فبراير/شباط، وافقت إسرائيل على خطة للمطالبة بمناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة باعتبارها “أملاك دولة”.
ويعيش أكثر من 700 ألف إسرائيلي في مستوطنات غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة.










