وتقول وكالة الأمم المتحدة إن أكثر من أربعة من كل 10 أشخاص يموتون ويفقدون في البحر في أوروبا.
نُشرت في 21 أبريل 2026
ووفقا للأمم المتحدة، فقد توفي أو فقد ما يقرب من 8000 شخص على طرق الهجرة العام الماضي، وكانت الطرق البحرية هي الأكثر دموية في أوروبا.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن العديد من المتضررين فقدوا في “حطام السفن المختفية”، حيث كشفت عن أرقام جديدة في تقرير لها يوم الثلاثاء.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وقالت ماريا مويتا، مديرة إدارة الشؤون الإنسانية والاستجابة في وكالة الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي: “تشهد هذه الأرقام على فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي”.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة في تقريرها إن الأمم المتحدة أحصت 7904 أشخاص بين قتيل ومفقود في عام 2025، بانخفاض عن أعلى مستوى على الإطلاق عند 9197 في عام 2024. لكنها أضافت أن الانخفاض يرجع جزئيا إلى 1500 حالة مشتبه بها لم يتم التحقق منها بسبب خفض المساعدات.
وقد تجاوز العدد الإجمالي للوفيات منذ عام 2014 82000 شخص، ويقدر أن ما يقرب من 340000 من أفراد الأسرة قد تأثروا بشكل مباشر.
نقل الطريق
ووفقا لتقرير المنظمة الدولية للهجرة، فإن أكثر من أربعة من كل 10 أشخاص يموتون ويفقدون في البحر في أوروبا.
وقال التقرير: “في أوروبا، انخفض إجمالي عدد الوافدين، لكن صورة الحركة تغيرت، حيث أصبح المواطنون البنجلاديشيون أكبر مجموعة بينما انخفض الوافدون السوريون بسبب التغيرات السياسية”.
هناك العديد من حالات ما يسمى بـ “حطام السفن المختفية” حيث فُقدت قوارب بأكملها في البحر ولم يتم العثور عليها أبدًا.
وقد لقي 1200 شخص حتفهم شمالاً على طريق غرب أفريقيا، في حين تم الإبلاغ عن عدد قياسي من الوفيات في آسيا، بما في ذلك مئات اللاجئين الروهينجا الفارين من العنف في ميانمار أو الذين يعانون في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلاديش.
وشددت الوكالة على أن البيانات تظهر أن طرق الهجرة “تتغير بدلا من أن تتراجع، مع بقاء المخاطر مرتفعة مع تزايد الرحلات الخطرة”.
وقالت إيمي بوب، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، إن “الطرق تتغير استجابة للصراع والضغوط المناخية والتغيرات في السياسات، لكن المخاطر لا تزال حقيقية للغاية”.
وأضاف: “وراء هذه الأرقام أشخاص يقومون برحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً لن تأتي أبداً”.
“إن البيانات ضرورية لفهم هذه الطرق وتصميم التدخلات التي يمكن أن تقلل من المخاطر، وتنقذ الأرواح، وتعزز طرق الهجرة الأكثر أمانًا.”











