يسر Yinka Oyetade أن ترحب ببول ميلي، زميل استشاري في برنامج أفريقيا، تشاتام هاوس. ويشارك إيمانويل ماكرون في استضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” في كينيا، وهي المرة الأولى التي تعقد فيها فرنسا مثل هذا التجمع في دولة أفريقية ناطقة باللغة الإنجليزية. ويأتي ذلك في أعقاب الانتكاسة الاستراتيجية غير المسبوقة التي تعرضت لها فرنسا عبر منطقة الساحل. ويزعم ميلي أن تحول فرنسا الدبلوماسي شرقا ليس مجرد محاولة “للارتداد” بعد التغييرات الأخيرة، بل هو استمرار لمشروع استراتيجي طويل تم إطلاقه في وقت مبكر من رئاسة ماكرون: مشروع مصمم “لإعادة التوازن إلى مشاركة فرنسا مع القارة بأكملها من الناحية الجغرافية”.
الكلمات الرئيسية لهذه المقالة









