ومن المنتظر أن يكون حفل الاستقبال هذا الأسبوع بنفس القدر من الأهمية، بما في ذلك التوقف داخل مدينة تشونغنانهاي، حيث تعيش وتعمل القيادة العليا في الصين. وستكون الأجندة شائكة بالقدر نفسه، حيث تشكل إيران مصدرا جديدا للتوتر إلى جانب التجارة والتكنولوجيا وتايوان.










