واحد فقدان جنديين أمريكيين في المغرب وقال مسؤولو الدفاع لشبكة سي بي إس نيوز يوم الاثنين إن جنديًا آخر مفقودًا قفز في الماء لمحاولة إنقاذهم.
لا تزال جهود البحث والإنقاذ جارية حتى يوم الاثنين بعد اختفاء جنديين أمريكيين في مياه المحيط الأطلسي قبالة الساحل الجنوبي للمغرب خلال عطلة نهاية الأسبوع. وكان الجنود جزءا من تدريب سنوي يعرف باسم الأسد الأفريقي، على الرغم من أنه لا يعتقد أن الحادث له صلة بالتمرين.
ووفقا لتقرير أولي، كانت مجموعة من أفراد الجيش يتنزهون لمشاهدة غروب الشمس عندما سقط جندي في الماء. وقال مسؤول دفاعي لشبكة سي بي إس نيوز في وقت سابق إن القوات شوهدت آخر مرة بالقرب من المنحدرات البحرية بالقرب من منطقة تدريب كاب درا.
وقال المسؤولون إنه عندما سقط الجندي الأول في الماء، حاول الجنود المجاورون إنقاذه عن طريق مد حبل نجاة بأحزمتهم، لكنهم لم ينجحوا. وأشار التقرير إلى أن جنديا آخر قفز بعد ذلك لإنقاذ عضو الخدمة، الذي كان معروفا بعدم قدرته على السباحة، لكن المنقذ أصيب على الفور بموجة.
وقال المسؤولون إن كلا الجنديين واجها صعوبة في العودة إلى الشاطئ، لذلك قفز ثالث. ولم يتمكن الجندي الثالث من إنقاذ الجنديين الآخرين لكنه تمكن من العودة إلى بر الأمان بمفرده.
وتقوم عدة طائرات وطائرات بدون طيار وغواصون وسفن بالبحث عن جنديين أمريكيين مفقودين قبالة الساحل الجنوبي للمغرب خلال الأيام الثلاثة الماضية.
أخبار سي بي اس
ويعد “الأسد الأفريقي” أكبر مناورة عسكرية مشتركة سنوية تقودها أفريكوم، وهي واحدة من 11 قيادة مقاتلة موحدة تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. وهي تجمع آلاف القوات من الولايات المتحدة والدول الأفريقية الشريكة وحلفاء الناتو للتدريب على الحرب الحديثة عبر المجالات البرية والجوية والبحرية والإلكترونية والفضائية.
وتمركزت القوات في قاعدة تضم أكثر من 7000 جندي من أكثر من 30 دولة للمشاركة في التدريبات السنوية.








