أمر القضاء الفرنسي يوم الأربعاء بإعادة فتح تحقيق مستمر منذ ما يقرب من عقدين من الزمن في تورط أرملة الرئيس الرواندي السابق جوفينال هابياريمانا في الإبادة الجماعية عام 1994. ورفض قضاة التحقيق العام الماضي الدعوى المرفوعة ضد أجاث هابياريمانا بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية بسبب “عدم كفاية الأدلة”. لكن وزارة العدل ألغت هذا القرار وأمرت بمواصلة التحقيق الذي بدأ في فرنسا عام 2007.










