أوقفت السلطات الفرنسية تونسيا يبلغ من العمر 27 عاما للاشتباه في “تخطيطه لعمل عنيف مستوحى من الجهاد”، حسبما أفاد مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب لوكالة فرانس برس يوم الاثنين.
وبحسب مصدر مطلع على القضية، كشف التحقيق أن المشتبه به “كان ينوي مهاجمة متحف في باريس وأفراد من الطائفة اليهودية، رغم عدم تحديد هدف محدد”.
وقال مكتب المدعي العام في فرنسا، إن الرجل اعتقل في 7 مايو/أيار بعد فتح تحقيق أولي في اليوم السابق في “مؤامرة إجرامية إرهابية” مشتبه بها، مؤكدا تقريرا لصحيفة لوموند.
وإلى جانب التخطيط لهجمات في باريس، كان المشتبه به يفكر أيضا في الانضمام إلى “تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي في سوريا أو موزمبيق”.
وذكرت صحيفتا لوموند ولو باريزيان أن المشتبه به اعتبر متحف اللوفر هدفا محتملا، فضلا عن الجالية اليهودية في الدائرة السادسة عشرة بالعاصمة.
تم تكليف كل من جهاز الأمن الداخلي DGSI ووحدة مكافحة الإرهاب التابعة لإدارة التحقيقات الجنائية SAT-BC بالتحقيق.
وتم حبسه احتياطيا يوم الاثنين.
وعلى خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية المستمرة ضد إيران والاشتباك بين إسرائيل وحماس في غزة، تظل فرنسا في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجمات مستوحاة من أيديولوجية إسلامية متطرفة.
اقرأ المزيدوقد حددت استراتيجية ترامب الجديدة لمكافحة الإرهاب أوروبا باعتبارها “حاضنة” للإرهاب
“كيف تصنع قنبلة”
وبحسب صحيفة لوموند، فإن المشتبه به ولد في جربة عام 1999 ووصل إلى فرنسا في عام 2022 بعد وصوله إلى أوروبا عبر جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، وهي ميناء أول متكرر للمهاجرين القادمين من شمال إفريقيا.
وقالت الصحيفة إن تحليل هاتفه المحمول كشف عن مئات الصور للأسلحة النارية والسكاكين، إلى جانب العديد من مقاطع الفيديو الدعائية الجهادية، واستخدم صورة لإعدام مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية كصورة شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي.
هناك أيضًا عمليات بحث عن أسئلة مثل “كيفية صنع قنبلة” على ChatGPT على هاتفه.
وعندما اتصلت وكالة فرانس برس بمحامي المشتبه به رضا غيلاشي، لم يعلق على الفور.
وتزايد العنف الجهادي في فرنسا بعد فترة هدوء بين عامي 2021 و2023، بحسب المدعين العامين لمكافحة الإرهاب.
وفي عام 2025، أدت ثلاث هجمات إلى مقتل اثنين، فيما أحبطت أجهزة الأمن الداخلي سبعة آخرين.
وفي مارس/آذار، ألقي القبض على طالب هندسة يبلغ من العمر 22 عاما وشقيقه البالغ من العمر 20 عاما، وكلاهما يحملان الجنسية الإيطالية المغربية، في شمال البلاد فيما وصفته السلطات بمؤامرة “قاتلة ومعادية للسامية”.
أبلغت دول في جميع أنحاء أوروبا عن عدة حوادث استهدفت الجاليات اليهودية في القارة، والتي ربط المحققون بعضها بإيران.
(مع فرانس 24 أ ف ب)










