كان عرض يوم النصر في موسكو أكثر هدوءا من المعتاد يوم السبت، مع عدد أقل من الضيوف وعدد أقل من الصحفيين وعدم عرض أي معدات عسكرية.
وتم تأجيل العرض السنوي للقوة العسكرية بسبب مخاوف أمنية، مع تخوف السلطات الروسية من أن تستهدف القوات الأوكرانية الميدان الأحمر بضربات بطائرات بدون طيار.
وبعد وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وافقت كييف على عدم مهاجمة العرض العسكري.
لكن العرض الصغير، إلى جانب الدبابات العادية أو الصواريخ الباليستية، هو تذكير بأن روسيا ربما لا تخطط لحرب ضد أوكرانيا.
وكان ستيف روزنبرغ، محرر بي بي سي في روسيا، أحد الصحفيين الأجانب القلائل الذين سمح لهم بالحضور هذا العام.









