وقالت روا بوروماند، المديرة التنفيذية لمركز عبد الرحمن بورماند لحقوق الإنسان، إن الفراغ المعلوماتي في إيران “يسمح للدولة ببث روايتها، أي تصوير المتظاهرين على أنهم ممثلون عنيفون أو عملاء أجانب، في حين يتم إسكات الضحايا، بما في ذلك المحكوم عليهم بالإعدام، والمصادر”.












