ومع مرور الأيام، ظهرت علامات التوقف. وسافر المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر، وهما عضوان بارزان في فريق التفاوض الأمريكي بقيادة فانس، من ميامي إلى واشنطن بدلا من التوجه مباشرة إلى إسلام آباد. وبعد فترة وجيزة، سافر فانس إلى البيت الأبيض لحضور “اجتماع سياسي” حيث ناقش الرئيس وكبار مستشاريه ما يجب فعله بعد ذلك.










