بريطانيا تحظر 9 أشخاص بسبب “أنشطة معادية” مرتبطة بإيران

لندن — فرضت الحكومة البريطانية يوم الاثنين عقوبات على تسعة أفراد وثلاث منظمات تتهمهم بالمشاركة في “أنشطة معادية” نيابة عن إيران تهدد أمن المملكة المتحدة والعالم.

وقالت وزارة الخارجية إنها صادرت أصولا وحظرت السفر لمحاربة عصابات الجمهورية الإسلامية التي تهدد في الخارج وتستخدم التمويل غير المشروع الذي يساعدها على شن الحرب وإغلاق مضيق هرمز.

وقالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر: “إن حزمة العقوبات هذه تستهدف بشكل مباشر المنظمات والأفراد الذين يشكلون تهديدًا للسلامة على طرق المملكة المتحدة والاستقرار في الشرق الأوسط”. وأضاف: “لن يتم التسامح مع الوكلاء الإجراميين الذين تدعمهم أجزاء من النظام الإيراني الذين يهددون أمن المملكة المتحدة وأوروبا، وكذلك شبكات التمويل غير المشروعة”.

فرضت حكومة المملكة المتحدة عقوبات على 550 إيرانيًا ومنظمة واتهمت البلاد مرارًا وتكرارًا بالتخطيط لاغتيالات وهجمات أخرى على الأراضي البريطانية. وقد تبنت مجموعة تابعة لإيران المسؤولية عن الهجمات الأخيرة المشتبه بها معادية للسامية، بما في ذلك عمليات الطعن ومحاولات إلقاء قنابل حارقة على كنيس يهودي.

وقالت المخابرات الداخلية البريطانية MI5 إن سلطات إنفاذ القانون أحبطت أكثر من 20 مؤامرة “يحتمل أن تكون قاتلة” تدعمها إيران بين يناير 2022 ونوفمبر.

تم حظر شبكة جيندشتي بزعم ارتباطها بجماعة مسلحة مدعومة من إيران هددت أو خططت أو هاجمت أشخاصًا في المملكة المتحدة.

وفرضت الحكومة الأمريكية عقوبات على الشبكة قبل عامين، قائلة إنها يديرها مهرب مخدرات تصرف بناء على أوامر من وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية لقتل واختطاف منتقدي إيران.

وتستهدف العقوبات أيضًا خمسة أفراد من عائلة جارينجالام متهمين باستخدام الأموال لمحاولة زعزعة استقرار المملكة المتحدة والشرق الأوسط.

وفرضت الولايات المتحدة العام الماضي عقوبات على أشقاء العائلة الثلاثة، منصور وناصر وفضل الله جارينجالام، بزعم استخدام شبكة الظل المصرفية الخاصة بهم لغسل مليارات الدولارات للتهرب من العقوبات المفروضة على مصدري النفط الرئيسيين والجيش الإيراني.

واتهم أربعة آخرون – إيرانيان ومواطن تركي ومواطن أذربيجاني – بالتهديد بالهجوم أو التخطيط له أو تنفيذه، رغم أن الإعلان لم يقدم تفاصيل عن تلك المؤامرة.

رابط المصدر