يسر فرانسوا بيكارد أن يرحب بآن مور، أستاذة الكيمياء الحيوية، في جامعة كوليدج كورك. ويحذر من خطورة تفشي فيروس إيبولا الأخير المرتبط بسلالة بونديبوجيو النادرة. وعلى الرغم من وجود اختبارات ولقاحات لسلالة زائير، قال البروفيسور مور “مازلنا لا نملك دليلا على أن اللقاحات تعمل ضد السلالات الحالية” والاختبارات ليست مصممة بعد للكشف عن بونديبوجيو. وشدد مور على أن تقلص التمويل الدولي يضعف الاستجابة العالمية: “نحن نسد الثغرات بدلاً من نشر التدابير المضادة الكاملة”. يوسع مور تحليله إلى ما هو أبعد من علم الفيروسات ليشمل التضامن الدولي والمرونة المؤسسية.
ودافع عن الدور الأساسي لمنظمة الصحة العالمية، محذرا من أن “الفيروسات لا تراقب الأخبار”، وجادل بأن الاستجابة الدولية السريعة والمنسقة فقط هي التي يمكن أن تمنع حدوث أزمة صحية كبرى أخرى. قام مور بتوسيع الإطار مرارًا وتكرارًا إلى ما هو أبعد من علم الفيروسات. ويصبح تحليله حجة للتضامن الدولي والمرونة المؤسسية. ويجادل بأن “الفيروس لا يراقب الأخبار”، مما يؤكد الحقيقة القاسية المتمثلة في استمرار تفشي المرض بغض النظر عن الانحرافات السياسية أو إرهاق الجهات المانحة.
ويقارن الاستعداد لمواجهة الأوبئة بصيانة محطة إطفاء: “أنت تدفع مقابل محطة الإطفاء، لكنك تحتاج إليها فقط. ولكن عندما تحتاج إليها، عليك حقًا التأكد من أن سيارات الإطفاء يمكنها الخروج وإخماد الحريق”. وهذا يوضح حجته الأوسع: لا يمكن تحسين أنظمة الصحة العالمية في لحظات الذعر. ويجب تمويلها وتزويدها بالموظفين والثقة بها قبل وقوع الكارثة.









