الكنائس والمساجد والمواقع الأثرية: في حملة هدم واسعة النطاق في جنوب لبنان، اتُهم الجيش الإسرائيلي أيضًا بتدمير التراث الثقافي والديني. تم توثيق التدمير من قبل منظمة Green Southern Southerns غير الحكومية، التي أدانت العمل باعتباره هجومًا مباشرًا على الروابط التاريخية بين السكان المحليين وأراضيهم.
أ فيديو حفارة إسرائيلية تهدم ديرًا في قرية يارون بجنوب لبنان، والذي شاركته عبر الإنترنت منظمة Green Southern Southerns اللبنانية غير الحكومية. تم تصوير الفيديو من مسافة بعيدة حيث لم يُسمح لسكان يارون بالعودة.
منذ أن وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار مع حزب الله في لبنان في أبريل/نيسان، حافظ الجيش الإسرائيلي على ما أسماه “منطقة الدفاع الأمامية” ويواصل تدمير المباني التي يستخدمها حزب الله.
لكن الناشطين اللبنانيين يقولون إن الإسرائيليين يقومون أيضًا بتدمير المواقع الدينية والتاريخية.
كان الدير المدمر في يارون تديره راهبات كاثوليكيات ويضم مدرسة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الدير لم يمس، لكن الصورة التي عرضوها كانت لعيادة طبية قريبة. تظهر هذه الصورة العيادة سليمة والدير في حالة خراب.
دمر المعبد
في 13 أبريل/نيسان، أصابت الغارات الجوية الإسرائيلية ضريحا شيعيا يعرف باسم شمعون الصفا، تم بناؤه في أواخر القرن الحادي عشر. بعد أن تضرر المعبد بالفعل على يد القوات الإسرائيلية في عام 2024، تم ترميم المعبد جزئيًا من قبل السكان.
لكن صور الأقمار الصناعية التي التقطت في 16 أبريل أظهرت أنها دمرت بالكامل.
تقوم منظمة Green Southern Southerns غير الحكومية بتوثيق فقدان المواقع التاريخية والدينية. وقال هشام يونس، مؤسس المنظمة، لفريقنا:
“وضعت اليونسكو 39 موقعا لبنانيا على قائمتها لتعزيز الحماية، لكن لم يتغير شيء. شمعون الصفا وقلعة شاما كانتا مدرجتين بالفعل في القائمة، لكنها لم تحميهما. تم هدم الضريح والمئذنة بواسطة الحفارات”.
مخاوف بشأن مصير الآبار التاريخية
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مباني دمرها حزب الله لمواقع مراقبة أو لتخزين أسلحة.
الجنوبيون الخضر يتخوفون من مصير بئر تاريخي وسط انفجارات مدينة الطيبة:
وأضاف: “عمر البئر مئات السنين، وهو على شكل حلزوني، ينزل منه درج يبلغ ارتفاعه 15 متراً أو أكثر، وهو من أجمل المواقع الثقافية والأثرية في المنطقة”.
اتصلنا بالجيش الإسرائيلي. ونفوا تفجير البئر في تايبيه. وقالوا إن الجيش بذل “جهودا مكثفة” لتجنب الإضرار بالمواقع الحساسة، لكن مقام شمعون الصفا ومسجد القنطرة استخدمهما حزب الله. وأشاروا إلى أن دير يارون تعرض لـ “أضرار طفيفة” فقط.
اقرأ القصة كاملة على موقعنا:
اقرأ المزيد“الهدف هو محو هويتنا”: كيف يتبخر التراث الثقافي لجنوب لبنان










