في أسبوع يبدو فيه أن هناك جموداً قد نشأ بين الولايات المتحدة وإيران بعد ما يقرب من شهرين من الصراع غير المتكافئ، تأرجحت المشاركات الاجتماعية الواقعية للرئيس ترامب بين التطرف العدواني وعقد صفقات مستترة – دقيقة واحدة تشير إلى اتفاق داخلي، وقيام القوات الإيرانية شخصياً بمساعدة عدوها فيما وصفه بالتحرك الأمريكي “الاثنين” و”النووي”.
رابط المصدر












