إن أوكرانيا تسعى جاهدة إلى إبقاء ترامب إلى جانبها مع حماية سيادتها

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (لم يظهر) والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدثان في مؤتمر صحفي مشترك بعد اجتماعهما الرسمي في المجمع الرئاسي في 19 نوفمبر 2025 في أنقرة، تركيا.

الأناضول الأناضول جيتي إيماجيس

وأمضى المسؤولون الأوكرانيون عطلة نهاية الأسبوع في محاولة للتعويض عن ما فقدوه في التفاوض على خطة سلام مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع روسيا، قائلين إن كييف يجب أن تسير على خط رفيع بين أن تظهر للولايات المتحدة استعدادها للمشاركة في المحادثات، مع الحرص على حماية سيادتها وسلامة أراضيها.

وفي الأسبوع الماضي، أجرت روسيا والبيت الأبيض محادثات سرية وأنتجتا خطة سلام من 28 نقطة تدعم إلى حد كبير مطالب موسكو.

وتضمنت الخطة، التي لم تشارك فيها أوكرانيا، شروطا مثيرة للجدل، من بينها تنازل أوكرانيا عن تنازلات إقليمية وعسكرية من خلال تسليم منطقة دونباس الشرقية وخفض جيشها بنسبة 50%، فضلا عن مقترحات أخرى تجاوزت “الخط الأحمر” لأوكرانيا.

على الرغم من أن التقارير الإعلامية حول “خطة السلام” قوبلت في البداية بصمت غريب من قبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحلفائه الأوروبيين، إلا أن بعض المحللين قال وهذا يرقى إلى مستوى الاستسلام لمطالبات روسيا الإقليمية.

في غضون ذلك، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارا لكييف للرد على الخطة بحلول يوم الخميس، وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى موافقته على الخطة، قائلا إنها تضع “الأساس لتسوية سلمية نهائية”.

وخرج زيلينسكي عن صمته بشأن الاقتراح يوم الجمعة الماضي، وقال إن أوكرانيا تواجه واحدة من أصعب اللحظات في تاريخها وتواجه الاختيار بين “خسارة وضعها أو خسارة شريكها الرئيسي”، في إشارة إلى الولايات المتحدة بشكل أساسي.

مناقشة مرهقة

خط أحمر

رابط المصدر