وكانت ثلاث نساء وطفل من بين المدنيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي الأخير على مدينة غزة.
نُشرت في 15 مايو 2026
قالت مصادر طبية إن سبعة فلسطينيين على الأقل استشهدوا وأصيب العشرات في غارتين جويتين إسرائيليتين على مبنى سكني وسيارة مدنية في مدينة غزة.
وجاء مقتل الجمعة في الوقت الذي أعلنت فيه إسرائيل أنها قصفت عز الدين الحداد، رئيس الجناح العسكري لحركة حماس في غزة.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وفي بيان مشترك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إنهما استهدفا “مهندس” هجمات 7 أكتوبر. ولم يذكر بيانهم ما إذا كان حداد قد قُتل.
ولم تعلق حماس ولم تتحقق الجزيرة بشكل مستقل من الادعاء الإسرائيلي.
وقالت مصادر طبية لوكالة الأناضول للأنباء، إن ثلاثة من الشهداء الفلسطينيين استشهدوا في هجوم على سيارة مدنية، وأربعة في هجوم على مبنى في حي الرمال غرب مدينة غزة.
وقالت مصادر للجزيرة إن من بين القتلى ثلاث نساء وطفل. وقالت الأناضول إن 45 شخصا على الأقل أصيبوا، العديد منهم في حالة حرجة.
وقال مراسل الجزيرة في غزة إبراهيم الخليلي إن الهجوم أسفر عن أربعة صواريخ على الأقل. وأضاف أن “حريقا كبيرا” اجتاح المبنى السكني الذي تعرض للقصف.
وقال الخليلي إن “الذعر” كان موجودا في مكان الحادث حيث اضطر الفلسطينيون إلى الفرار.
ويأتي هذا الهجوم الإسرائيلي الأخير في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، وهو يوم لإحياء ذكرى ما يقدر بنحو 750 ألف فلسطيني طردوا من منازلهم بعد قيام إسرائيل خلال حرب عام 1948.
وأوضح الخليلي أن موقع الهجوم غرب مدينة غزة كان “مكتظا” لأن العديد من الأشخاص فروا من شرق مدينة غزة بحثا عن ملجأ هربا من العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وقال محمود باسل المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة إن مئات الأشخاص كانوا يعيشون في المبنى السكني الذي تم استهدافه.
وقال باسل لوكالة رويترز للأنباء: “تم إطلاق الصاروخ دون أي إنذار أو إخطار مسبق. نحن نتحدث عن العديد من (الوفيات). نتحدث عن العديد من الإصابات في صفوف عائلاتهم”.
وقال بيان نتنياهو وكاتس إنهما استهدفا حداد لأنه كان “مسؤولا عن قتل واختطاف وجرح آلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي”.
واتهم البيان حداد بعرقلة اتفاق ترامب للسلام في غزة لأنه رفض “نزع سلاح حماس ونزع سلاح قطاع غزة”.
وعلى الرغم من خطة ترامب للسلام في غزة، فإن القتال مستمر في القطاع. ومنذ إعلان “وقف إطلاق النار” في أكتوبر الماضي، قُتل نحو 850 فلسطينيًا في الهجمات الإسرائيلية، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.
وقال الخليلي إن العديد من الفلسطينيين يعتقدون أن وقف إطلاق النار سيجلب “الارتياح”، لكنه لم يجلب سوى “المأساة”.










