حان الوقت للتعامل بجدية مع ألعاب الأطفال | تعليم

من المهم للنمو المبكر للطفل أن يتم منحه الوقت الكافي للتجربة والإبداع والتعلم بشكل هادف من خلال اللعب بدلاً من الاقتصار على مكاتبه (هل نتوقع حقًا أن يجلس الأطفال في سن الخامسة على مكاتبهم؟ أريد مدرسة تدرك أن اللعب هو التعلم، 29 أكتوبر).

في حين أن الوقت المخصص للتعلم غير التقليدي خلال اليوم الدراسي، مثل التعلم في الهواء الطلق، قد تآكل في السنوات الأخيرة، تظهر الأبحاث أن واحدا فقط من كل ثلاثة طلاب في المدارس الابتدائية في المملكة المتحدة يحقق هدف نصف ساعة من النشاط البدني في المدرسة كل يوم. وهذا على الرغم من الأدلة التي تظهر أن الطلاب يتعلمون بشكل أفضل من خلال تجارب اللعب المدعومة والاستكشاف في الهواء الطلق.

وينبغي إدراج الوقت الكافي في المناهج الدراسية، فضلا عن المساحات المادية في المدارس، لتزويد الأطفال والشباب بالوقت للعب والتواصل الاجتماعي. ولا يشمل ذلك أوقات الاستراحة فحسب، بل يشمل أيضًا الفرص الملموسة للعب بشكل هادف. – ضرورة إدراج اللعب التفاعلي اجتماعياً في التدريس في جميع الأعمار والمراحل، وخاصة في مرحلة التعليم الابتدائي.

يجب على الحكومة أن تعمل على عكس هذا التراجع في اللعب وتزويد أطفالنا بتجربة مدرسية تغذي الجسم والعقل.
دكتورة هيلينا بون
رئيس قسم علم النفس التربوي والطفل بجمعية علم النفس البريطانية

ريانون لوسي كوسليت على حق تماما. إنه لأمر مأساوي وسخيف في نفس الوقت أن يعود التعليم العام في إنجلترا بطريقة أو بأخرى إلى العقم النفعي الذي سخر منه ديكنز في رواية «أوقات عصيبة».. إن توفير التعليم الرسمي للأطفال في سن الخامسة أمر قاس ويؤدي إلى نتائج عكسية، حيث نرى أعدادا متزايدة من الأطفال يتعلمون كراهية القراءة. تقريبا جميع البلدان التي لديها أنظمة تعليمية أكثر نجاحا من نظامنا تؤخر التعليم الرسمي حتى سن السابعة.

أعلنت بريدجيت فيليبسون عن اهتمامها بشكل خاص بالتعليم قبل المدرسي. لا يسعنا إلا أن نأمل أنه بعد 15 عامًا من Gradgrindery، سيكون لديه القوة اللازمة لتحقيق الإصلاح الذي نحن في أمس الحاجة إليه.
مايكل بايك
حملة الدولة التعليمية

هل لديك رأي في أي شيء قرأته في الغارديان اليوم؟ لو سمحت بريد إلكتروني سوف ترسل لنا رسالتك وسيتم تقييمها للنشر في مجلتنا. الأدب قسم.

رابط المصدر