لقد قامت المدارس بتعليق العطلة بهدوء منذ ما يقرب من عقد من الزمن، ويقول تقرير جديد شامل صادر عن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إن الوقت قد حان للتوقف. وفي الوقت نفسه، أصدرت الحكومة الفيدرالية نصيحة رسمية بشأن وقت الشاشة والأطفال، مما أثار أسئلة ملحة حول كيفية استجابة المدارس وأولياء الأمور وشركات التكنولوجيا.
مراسلو EdSurge هذا الأسبوع لورين كوفي و نادية تامز روبليدو اجمع القصتين معًا حول سؤال واحد ملح: كيف يبدو الأمر عندما يكون لدى الأطفال ضغط أقل وضغط أكبر من تجربة العالم الحقيقي؟
ما سوف تتعلمه:
-
قامت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتحديث إرشادات العطلة الخاصة بها لأول مرة منذ عام 2013، ووسعت توصياتها لتشمل طلاب المدارس المتوسطة والثانوية.
-
خفضت إحدى المدارس الثانوية في ولاية ماساتشوستس نسبة التغيب المزمن عن المدرسة من 35% إلى 23% في عام واحد بعد تقديم فترات راحة من الحركة؛ ويشير هذا إلى أن الانتماء والنشاط البدني يمكن أن يزيدا من الالتحاق بالمدارس بطرق مفيدة.
-
يدعو تحذير وقت الشاشة الصادر عن وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت ف. كينيدي إلى إلغاء حظر الاتصال الهاتفي من رنين إلى رنين، وملصقات التحذير على التطبيقات، وخوارزميات التوصية للأطفال؛ ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدليل الذي يربط وقت الشاشة بالنتائج السلبية هو ارتباط، وليس سببًا ونتيجة مثبتة.
-
يحذر الخبراء من أن القيود العامة على الهاتف والشاشة يمكن أن تؤثر عن غير قصد على الطلاب ذوي الإعاقة الذين لديهم برامج التعليم الفردي (IEPs) ويعتمدون على الأجهزة المساعدة؛ وهذا هو التوتر الذي تعترف به وثيقة التشاور ولكن لم يتم حله بشكل كامل.
استمع للحلقة:
هذا الأسبوع مع EdSurge من إنتاج إدسورج غرفة الأخبار الاشتراك نشرة EdSurge الإخبارية يتم تسليم آخر أخبار التعليم مباشرة إلى صندوق البريد الوارد الخاص بك.











