بقلم إيما دي رويتر وديمتري كافاليروف
تم النشر بتاريخ •تحديث
قالت وكالة الاستخبارات العسكرية السويدية، اليوم الاثنين، إن روسيا تتلاعب ببياناتها الاقتصادية لإخفاء الوضع الحقيقي لاقتصادها وسط غزوها المستمر لأوكرانيا.
إعلان
إعلان
وقالت المخابرات العسكرية والأمنية السويدية (MUST) إنه في حين أظهرت الأرقام الروسية الرسمية انخفاض الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي الضعيف، فقد تم تقديمها بطريقة جعلت البلاد “تبدو أكثر مرونة مما هي عليه في الواقع”.
ورجحت أن تعاني روسيا من “تضخم مرتفع وعجز كبير في الميزانية”، على حد وصفها.
وقال موست “على الرغم من ارتفاع أسعار النفط في الآونة الأخيرة والذي زود روسيا بإيرادات متزايدة فإن الأمر سيتطلب أسعارا تزيد عن 100 دولار للبرميل للعام بأكمله لتعويض العجز في الميزانية الروسية.”
أيضًا، وفقًا لرئيس MUST توماس نيلسون، فإن “الاقتصاد الضعيف لا يؤثر على الأهداف الإستراتيجية لحرب روسيا المستمرة في أوكرانيا”.
وقال جهاز المخابرات إن روسيا ملتزمة بمواصلة الحرب وكذلك القيام بأنشطة “مختلطة” في دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وقال نيلسون: “هذا قرار سياسي، وليس قرارًا اقتصاديًا. ومع ذلك، فإن القيود الاقتصادية والعقوبات تؤثر على نوع القدرات العسكرية التي يمكن لروسيا حشدها ومدى سرعة القيام بذلك”.
**’**ركود أو صدمة طويلة الأمد’
ووفقاً لنيلسون، فإن معدل التضخم الحقيقي في روسيا أقرب إلى سعر الفائدة الرئيسي البالغ 15% مقارنة بالتقديرات الرسمية للبنك المركزي الروسي البالغة 5.86%.
وقال نيلسون: “لا يمكن للاقتصاد الروسي إلا أن يتبع أحد السيناريوهين: إما الركود طويل الأمد أو الصدمة”. “على أية حال، سوف تستمر في الانحدار نحو الكارثة المالية.”
وبحسب نيلسون، فإن روسيا الآن “تعيش في الديون”، وسجلت ستوكهولم مؤشرات مالية قد تشير إلى أزمة مصرفية وشيكة.
ومن ناحية أخرى، تتطابق التقديرات الدولية إلى حد كبير مع توقعات البنك المركزي الروسي بأن التضخم سوف يتباطأ إلى نحو 5% بحلول نهاية هذا العام.
وفي اجتماع حكومي عقد مؤخرا بشأن القضايا الاقتصادية، قلل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أهمية هذه الأرقام، قائلا إنها تمثل “الاتجاهات المتوقعة بشكل عام”.
وربط بوتين الركود بـ«التقويم والطقس وما يسمى بالعوامل الموسمية» لفترة الشتاء، وهي «بعيدة كل البعد» عن تحديد النتائج الاقتصادية.
مصادر إضافية • وكالة فرانس برس











