تقول مصادر إن هجومين انتحاريين وقعا في الجزائر أثناء زيارة البابا لاوون الرابع عشر

تم النشر بتاريخ

قال مصدر مطلع إن الهجومين وقعا في بلدة خارج العاصمة الجزائرية يوم الاثنين، بينما بدأ البابا ليو الرابع عشر زيارة تاريخية للبلاد، حسبما أظهرت صور فيديو تم التحقق منها من قبل وكالة الأنباء الفرنسية.

إعلان

إعلان

وقال المصدر لوكالة فرانس برس “بعد ظهر أمس وقع حادثان أمنيان في البليدة، وهما حادثان ذوا طبيعة إرهابية. فجر انتحاريان نفسيهما وقُتلا”، في إشارة إلى المدينة الواقعة على بعد 45 كيلومترا جنوب غرب الجزائر العاصمة.

وتظهر صور فيديو تحققت منها وكالة فرانس برس جثتين في أحد شوارع البليدة.

وتم نشر مقاطع الفيديو بعد ساعات من وصول البابا إلى الجزائر العاصمة. ولم يتضح متى تم تصويرهم.

أصبح البابا الأميركي، الاثنين، أول بابا يزور الجزائر، المحطة الأولى في جولة تشمل أربع دول إفريقية.

ولم يتم حتى الآن التأكد من وجود علاقة بين الهجمات وزيارة البابا للبلاد، التي جرت تحت إجراءات أمنية مشددة.

ويعلن الجيش الجزائري بانتظام عن اعتقال أو مقتل “إرهابيين”، وهو المصطلح الذي يطلقه المسؤولون على الإسلاميين المسلحين الذين ما زالوا ينشطون منذ الحرب الأهلية التي شهدتها الدولة الواقعة في شمال إفريقيا بين عامي 1992 و2002.

لكن الهجمات والتفجيرات التي ينفذها الإرهابيون نادرة.

ووقع آخر هجوم انتحاري مسجل في الجزائر في فبراير 2020. واستهدف قاعدة عسكرية وأدى إلى مقتل جندي في جنوب البلاد بالقرب من الحدود المالية، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.

وأدان الاتحاد الأفريقي هذه التصريحات قبل أن يتراجع عنها يوم الثلاثاء قائلا إنها محاولة لشن ضربة مزدوجة.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي نور محمد شيخ إن هذا حدث لأن المعلومات التي استند إليها البيان “لم يتم تأكيدها من قبل مصادر رسمية”.

ولم يؤكد المسؤولون الجزائريون الهجوم أو يعلقوا على بيان الاتحاد الأفريقي، الذي تمت إزالته لاحقًا من الصفحة الرسمية للهيئة الإقليمية على الإنترنت وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي البيان الأصلي للاتحاد الأفريقي، قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف إنه “يدين بأشد العبارات الهجوم المزدوج الذي وقع في البليدة في 13 أبريل 2026”.

وجاء في البيان قبل أن يتم حذفه “أنه يعرب عن خالص تعازيه لأسر الضحايا ويعرب عن خالص تعازيه ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.

وفي مارس/آذار، قال الجيش إنه قتل سبعة جهاديين وفقد ثلاثة جنود في عملية شرق البلاد بالقرب من الحدود التونسية.

مصادر إضافية • وكالة فرانس برس

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا