بواسطة الكسندر برازروكالة فرانس برس
تم النشر بتاريخ •تحديث
قال مسؤولون، اليوم الجمعة، إن عدة أشخاص أصيبوا في اشتباكات بعد مباراة لكرة القدم في بلدة بغرب ليبيا، بينما أضرمت النار في مبنى حكومي في طرابلس.
إعلان
إعلان
واندلع القتال في مدينة ترهونة، على بعد حوالي 80 كيلومترا جنوب العاصمة، بعد مباراة بين اتحاد طرابلس والسوحلي من مصراتة يوم الخميس.
وأقيمت المباراة، التي كانت جزءاً من مباراة فاصلة على لقب دوري الدرجة الأولى الليبي لكرة القدم، خلف أبواب مغلقة.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن المباراة توقفت قبل وقت قصير من صافرة النهاية بعد احتجاج لاعبي الاتحاد على حصولهم على ركلة جزاء.
وبحسب وكالة الأنباء، فقد وقع بعد هذا الحادث اشتباك بين المشجعين وقوات الأمن خارج الملعب.
نشرت حكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس إحدى أقوى الجماعات المسلحة لديها، اللواء 444 قتال، للسيطرة على الوضع.
وبحسب تقارير إعلامية باللغة العربية، زعمت الكتيبة أن أحد عناصرها قُتل بالرصاص، وأكدت أن وحداتها أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين.
ولم يتم تأكيد وفاة الجندي من قبل المسؤولين أو وسائل الإعلام المستقلة.
وكان من بين المصابين لاعبون وصحفيون كانوا يغطون المباراة، كما احترقت عدة مركبات، بما في ذلك شاحنة البث التابعة لقناة رياضية ليبية.
وقال المجلس الرئاسي الليبي إن أشخاصا استهدفوا مقر مجلس الوزراء في طرابلس “بأعمال تخريب وإحراق متعمد”، وذكرت وسائل إعلام محلية أن عدة مكاتب داخل المجمع الحكومي أضرمت فيها النيران. وقالت وكالة الأنباء المحلية (لانا) إنه تمت السيطرة على الحريق على الفور.
ودعا المجلس إلى إجراء تحقيق في “الأحداث المؤسفة”، قائلا إن مشاعر الظلم يجب أن تعالج قانونيا “وليس بالعنف”.
يعد العنف في طرابلس أخطر الاضطرابات المدنية التي تشهدها العاصمة الليبية منذ عدة أشهر.
وفي وقت سابق من شهر مايو، أدت اشتباكات مسلحة في مدينة الزاوية الغربية، التي تسيطر عليها حكومة طرابلس، إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة 23 آخرين.
وبحسب ما ورد كان اللواء القتالي 444 مرتبطًا باغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، في فبراير/شباط، لكنه نفى أي تورط له في الحادث.











