واشنطن ــ يبدو أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تتقدم إلى الأمام، ولكن الخلافات الكبرى لا تزال تقف في طريق التوصل إلى اتفاق نهائي.
ويواصل المسؤولون من كلا البلدين المحادثات غير المباشرة، حيث أبدى الجانبان بعض التفاؤل. ويقول الرئيس دونالد ترامب إنه تم إحراز تقدم، في حين أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى ما أسماه “علامات جيدة” في المحادثات.
ومع ذلك، لا تزال العديد من النقاط الشائكة الرئيسية دون حل.
أحد أكبر المخاوف يتعلق بمضيق هرمز، وهو طريق شحن عالمي حيوي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. وتواصل إيران ممارسة نفوذها على الممر المائي، مما يثير المخاوف بشأن شحن النفط وأسعار الطاقة العالمية.
وحذر روبيو من أن أي رسوم أو عقوبات إيرانية على السفن التي تمر عبر المضيق يمكن أن تعرقل المحادثات تماما.
وشدد الرئيس ترامب أيضًا على أهمية إبقاء ممرات الشحن مفتوحة. قال الرئيس، “حسنًا، نريده مفتوحًا. نريده مجانيًا. لا نريد رسوم مرور. إنه ممر دولي. إنه ممر مائي دولي.”
ويقول ترامب إن الضغوط الأمريكية والحصار يؤثران بشكل خطير على الاقتصاد الإيراني، مدعيا أن النظام الإيراني يخسر ملايين الدولارات يوميا.
وهناك نقطة خلاف رئيسية أخرى تتلخص في احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب ـ وهي المادة التي يمكن استخدامها في تطوير الأسلحة النووية.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى في نهاية المطاف السيطرة على احتياطيات اليورانيوم. “سنحصل عليها، لا نحتاج إليها، ولا نريدها، وربما ندمرها بعد أن نحصل عليها، لكننا لن نسمح لهم بالحصول عليها”.
ومع ذلك، وفقا لتقارير رويترز، تقول مصادر إيرانية إن المرشد الأعلى خامنئي أصدر تعليماته بعدم شحن اليورانيوم خارج البلاد – في إشارة إلى أن الجانبين ربما لا يزالان متباعدين بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي.
في الوقت الحالي، تستمر المناقشات الدبلوماسية، لكن الخلافات الرئيسية لا تزال دون حل، مع عدم وجود نهاية واضحة في الأفق للمواجهة.









