بواسطةتوبي غريغوري وفريق يورونيوز الدوحة
تم النشر بتاريخ •تحديث
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنها ستنسحب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اعتبارا من الأول من مايو المقبل.
إعلان
إعلان
وقالت الإمارات في بيان لوكالة أنباء الإمارات “وام” “لقد حان الوقت لكي نركز جهودنا على ما تمليه مصلحتنا الوطنية والتزامنا تجاه مستثمرينا وعملائنا وشركائنا وأسواق الطاقة العالمية”.
وأوضحت الإمارات أن قرارها “يأتي بعد مراجعة شاملة لسياسة الإنتاج في دولة الإمارات وقدراتها الحالية والمستقبلية، ويستند إلى مصلحتنا الوطنية والتزامنا بالمساهمة الفعالة في تلبية احتياجات السوق الملحة”.
إن القرار الدراماتيكي الذي اتخذته دولة الإمارات العربية المتحدة بترك تحالف أكبر منتجي النفط في العالم واتخاذ قراراتها السيادية الخاصة بها بعيداً عن المملكة العربية السعودية وأعضاء أوبك الآخرين يمثل ضربة قوية للدول المصدرة للنفط التي تنتج ثلث إمدادات النفط العالمية ويشير إلى تحول جوهري في علاقات الطاقة العالمية، تماماً كما تتفاقم أزمة الطاقة العالمية بسبب الحصار الإيراني لمضيق هرمز.
وكانت الإمارات قد انتقدت في السابق أعضاء أوبك بسبب التقاعس عن العمل ونقص الدعم خلال هجمات إيران على الدولة الخليجية، التي استوعبت معظم الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
ولطمأنة الأسواق وسط أزمة الطاقة العالمية المتنامية، قالت الإمارات إنها “ستواصل التصرف بمسؤولية”، مضيفة أن القرار “يعزز قدرة الإمارات على الاستجابة لاحتياجات الأسواق الناشئة”.
علاوة على ذلك، أوضحت الإمارات العربية المتحدة أن قرارها “مدفوع بالتزام الدولة بالمساهمة الفعالة في المصالح الوطنية وتلبية الاحتياجات الفورية للسوق، خاصة في ضوء عدم الاستقرار الجيوسياسي المستمر على المدى القريب الناتج عن الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز، والتي تؤثر على ديناميكيات العرض”.
وتصر دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي أحد أكبر منتجي النفط في العالم، على أنه يجب على أعضاء أوبك بذل المزيد من الجهد من أجل التحالف ومن أجل دول الخليج التي هاجمتها إيران، وشددت في بيانها يوم الثلاثاء على أنها قدمت “مساهمات كبيرة وتضحيات أكبر من أجل مصلحة الجميع”.
وشددت دولة الإمارات في بيانها على أن قرارها يهدف إلى خدمة أسواق الطاقة العالمية بشكل أفضل، مؤكدة أن “الإمارات منتج موثوق لبعض براميل الطاقة الأكثر تنافسية من حيث التكلفة والمنخفضة الكربون في العالم، والتي ستلعب دورًا رئيسيًا في دعم النمو العالمي وخفض الانبعاثات”.
وأوضحت الدولة الخليجية أن “القرار يتماشى مع الرؤية الاستراتيجية والاقتصادية طويلة المدى لدولة الإمارات العربية المتحدة وتطوير قطاع الطاقة فيها”.
وقال البيان “إن ذلك يعزز التزام دولة الإمارات بدورها كمنتج مسؤول وموثوق يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية”.
ويأتي إعلان الإمارات بعد يوم من تصريح مهم لأنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، قال فيه إن “دول مجلس التعاون الخليجي تدعم بعضها البعض لوجستيا، لكن سياسيا وعسكريا، أعتقد أن موقفها كان الأضعف تاريخيا”.
وقال قرقاش، في منتدى مؤثرات خليجيين، الاثنين، “كنت أتوقع هذا الموقف الضعيف من الجامعة العربية، ولا أستغرب منه، لكن لم أتوقع هذا من مجلس التعاون الخليجي، وأنا مستغرب منه”.










